الجزائر / سما / وقّع وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، اتفاقية تعاون مع وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري بوعبد الله غلام الله.وأكد الهباش في بيان لوزارة الأوقاف، اليوم السبت، أن هذه الاتفاقية، انتقلت من روح الأخوة والتعاون الإسلامي ما بين البلدين الشقيقين وتطويرا للعلاقات المميزة فيما بينهما، واشتملت على عدة أوجه للتعاون وفي مجالات منها: تبادل القوانين والأنظمة والتشريعات، التي تنظم إدارة الأملاك الوقفية، وتنميتها واستثمارها، ومشاركة كلا الطرفين بعضهما البعض في عقد المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية المتخصصة، والمسابقات الدينية، وحفظ القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف.وأضاف أنه تم الاتفاق أيضا على ابتعاث الأئمة والعلماء والدعاة، وطلبة العلوم الشريعة والتعليم الشرعي، وتبادل الخبرات في مجال إدارة موارد الزكاة وتحصيلها، والاستفادة من الخبرات المشتركة في موضوع الحج والعمرة، وإعمار وبناء المساجد، والبرامج الإعلامية الدينية المرئية والمسموعة والمطبوعات والمنشورات التوعوية.وأوضح الهباش، أن لقاءاته واجتماعاته في الجزائر، شملت عقد اجتماعات ولقاءات وزيارات لعدة مؤسسات وجامعات، حيث تم بحث أوجه التعاون مع رئيس جامعة ومسجد الأمير عبد القادر في مدينة قسنطينة، الذي أبدى ترحيبه واستعداده للتعاون مع وزارة الأوقاف في قبول عدد من الطلبة الراغبين في الدراسة في الجامعة.وزار الهباش معهد الشيخ عبد الحميد بن باديس للعلوم الشرعية، واطّلع على تجربة المعهد في تدريس العلوم الشرعية، والتقى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر، الذي يتبع رئاسة الجمهورية.وتخلل الجولة، عقد اجتماع مع رئيس جمعية العلماء المسلمين بالجزائر عبد الرازق سموم، وأعضاء الجمعية، وقدم الهباش ملخصا لما يعانيه شعبنا، وما تتعرض له مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، نتيجة إجراءات وسياسات سلطات الاحتلال والمستوطنين، التي تصاعدت في الفترة الأخيرة بحق المسجد الأقصى المبارك، وإحراق العديد من المساجد في مختلف محافظات الوطن، وما يتعرض له المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل من اعتداءات وانتهاكات.والتقى الوزير الهباش مع الجالية الفلسطينية بالجزائر، بحضور سفير فلسطين حسين عبد الخالق، واستمع إلى أوضاعهم، وقدم شرحا عن آخر المستجدات عن تحركات القيادة الفلسطينية على كافة الصعد الداخلية والخارجية، من أجل تثبيت أبناء شعبنا وتعزيز ودعم صموده على أرضهم حتى إزالة الاحتلال.