القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة معاريف صباح اليوم أن جمعية "إلعاد" الاستيطانية وبلدية الاحتلال في القدس تدفعان باتجاه إقرار مشروع استيطاني جديد يتضمن مراكز سياحية على مساحة تصل إلى 8400 متر مربع في حي سلوان شرقي مدينة القدس. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المشروع بمثابة عبوة ناسفة كبيرة سيتمخض عنها مواجهات عنيفة قادمة لا محالة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ويشار إلى أن اللجنة المحلية في بلدية القدس ستصادق غدا على مناقشة الخطة من أجل الاستماع إلى بعض الآراء بهذا الصدد. ومن المقرر أن تشمل الخطة مشروعين سياحيين في حي سلوان في البلدة القديمة وتحديدا في "حنيون غفعاتي" وهو موقع سياحي اكتشف فيه أشياء أثرية نفيسة. وسيتضمن المشروع قاعة أثريات كبيرة سيعرض فيها العديد من الأثريات التي تم العثور عليها في المنطقة, وتجدر الإشارة إلى أن هناك أنفاق خاصة تؤدي إلى هذه الأماكن سيتم إنشاءها ضمن الخطة المعروفة, بالإضافة إلى موقف كبير للسيارات يتسع لحوالي 250 مركبة ونقاط استعلامات وقاعة مؤتمرات وأماكن تعليمية ومعارض, وعلى رأس ذلك كله مبنى للإدارة. وأشارت جمعية "إلعاد" إلى أن الحديث يدور عن خطة سياحية محضة ستعود بالفائدة على زائري المنطقة ولا تتضمن المساس بسكان المدينة على مختلف أطيافهم, على حد زعمها. من جانبه صرح نائب رئيس بلدية القدس "يوسيف بابا" إن الخطة تهدف إلى المساس بالنظم القائمة في المدينة ومن الواضح أن المنطقة التي تتضمن أغلبية يهودية ستبقى في أيدينا, وأن المنطقة التي يتواجد فيها أغلبية عربية سيحتفظ بها مثل سلوان لدولة فلسطينية مستقبلية وأن ما تقوم به جمعية "إلعاد" وجهات أخرى يعتبر كسراً لقواعد اللعبة واستمرارية الصراع وأنه من المؤسف أن يتم عرض مثل هذه الخطة لأسباب سياسية في الوقت الذي لم يتم المصادقة عليها من الجهات المسئولة حسب القانون. الأحزاب اليمينية عبرت عن ترحيبها بهذه الخطة مشيرة إلى مزاياها العديدة لسكان المدينة من اليهود حيث انها تكرس الاستيطان اليهودي وتوسيع البناء في القدس.