غزة / سما / أكد النائب عن كتلة التغيير والإصلاح يونس الأسطل على أهمية سيادة القانون في غزة وبارك حالة الأمن والأمان التي سادت القطاع في السنوات الأخيرة (..)مشددا على أن الحكومة الفلسطينية عازمة على المضي في إحلال هذا الأمن ولن تسمح لأيٍ كان أن يمس بسلامة المواطنين وسوف تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث أو يحاول إعادة البلاد إلى حالة الفلتات والفوضى. وقال " عندما يتعلق الأمر بأمننا وبعودة الفلتان لن نتهاون أبدا ولا يمكن أن نفرط بأمننا بسهولة لأجل بعض المغرورين والموتورين". وتابع "إن غزة اليوم تعيش في ظرف سياسي حرج وأنها قد تكون على موعد مع حرب دموية فالعدو الصهيوني يبحث عن مخرج لأزمته الداخلية وأمامهم ثلاث جبهات متوقعة وهي إيران وجنوب لبنان وغزة ولأن غزة في نظرهم هي الأضعف فقد تكون هدفهم في المرحلة القادمة. وشدد الأسطل على أن المقاومة الفلسطينية لا ترجو لقاء العدو ولكنها ستدافع عن نفسها وعن شعبها وستقاتل بشراسة في حال حدوث أي عدوان على غزة وأنها كما هزمته سابقا سوف تنتصر عليه من جديد بإذن الله. جاءت تصريحات النائب عن كتلة حماس البرلمانية خلال جلسة صلح عشائري عقدت أمس في ديوان الحاج عبد الخالق الأسطل بين عائلتي شبير وأبو معروف من مدينة خان يونس على اثر خلاف شب بين الطرفين. واستطاع أهل الخير من وجهاء المحافظة ورابطة علماء فلسطين تطويقه ودفع الطرفين لقبول الصلح ووأد الفتنة. واستعرض الأسطل خلال كلمته الآيات القرآنية الكريمة التي تحث على إصلاح ذات البين وعلى العفو الصفح وتنظم حياة المجتمع المسلم وتحفظ الحقوق وتحدد الواجبات(..) مؤكدا على عظمة حق الأخوة في الدين وأنها لا تسقط إلا بالردة عن الإسلام وبدون ذلك تبقى قائمة ويجب على كل مسلم مراعاتها. وأوضح الأسطل أن الإسلام يحثنا على العفو عند المقدرة وعلى الصفح على الآخرين وأن أي خلاف لا يفسد للود قضية ما دام الرابط بيننا كبير وهو رابط الدين ورابطة الدم ورابط الوطن الواحد.