غزة سما افتتح في مدينة غزة، اليوم الأحد، المقر الإقليمي ’للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ’ (EMOHR)، بمشاركة نخبة من السياسيين والإعلاميين ونشطاء السلام الدوليين.وشارك في الافتتاح وزيرة التنمية الدولية البريطانية السابقة كلير شورت، والبارونة البريطانية جيني تونج، والدبلوماسية الأميركية السابقة آن رايت، إلى جانب الإعلامية والناشطة السويسرية سلفيا كاتوري. وشددت شورت في بيان صحفي صدر عن المرصد ووصلت ’سما’ نسخة عنه على أهمية تعاون منظمات حقوق الإنسان في الشرق الأوسط مع المؤسسات الأوروبية، ضمن إطار يضمن العمل على وقف الانتهاكات ضد حقوق الإنسان، لا مجرد رصدها، معربة عن أملها بأن يُسهم المرصد الأورومتوسطي بتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، وترسيخ مفاهيم الحرية والديموقراطية والشفافية. بدورها؛ قالت كاتوري إن سعادتها بالغة لمشاركتها في افتتاح أول فروع المرصد في منطقة الشرق الأوسط، منوهة إلى أنّ احتضان مدينة جنيف السويسرية للمقر الرئيس للمرصد الأورومتوسطي؛ حيث التواجد الأكبر لمنظمات حقوق الإنسان، يمثل فرصة هامة لتفعيل قضايا انتهاك حقوق الإنسان في المحافل الدولية الرسمية وغير الرسمية، وحشد التأييد ضد المتورطين فيها ومحاسبتهم أمام الجهات الدولية المختصة. وأوضح رئيس مجلس إدارة المرصد رامي عبده بحسب البيان أن المرصد الأورومتوسطي، سيسعى للعمل على حماية المدنيين والمجتمعات المحلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسيركز بشكل أساسيّ على رعاية المهمَّشين الذين يقعون ضحية الأزمات الاجتماعية والاقتصادية وقلة الوعي. وأضاف أنّ الميزة الأهم للمرصد تتمثل ليس فقط بالعمل على رصد انتهاكات حقوق الإنسان السياسية والاجتماعية والثقافية، إنما بالشراكة مع المؤسسات الدولية والأوروبية بشكل خاص لدفعها إلى لعب دور أكبر في تبني قضايا حقوق الإنسان، ونبذ المعايير المزدوجة في التعامل مع الأنظمة الرسمية في المنطقة، لا سيما الاحتلال الإسرائيلي. يُذكر أن المرصد ’الأورومتوسطي’ لحقوق الإنسان، هو منظمة حقوقية مستقلة تتخذ من جنيف مقرًا رئيسًا لها، ومن الأرض الفلسطينية مقرًا إقليميًا، إلى جانب عدد من الممثلين له في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد باشر عمله في منتصف شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري.