خبر : نحن شركاء في الوطن ولسنا حلفاء ... الرجوب : كفتحاوي لا تزعجني سيطرة حماس على الضفة وهذا الأمر لا يشغلني

الجمعة 18 نوفمبر 2011 11:31 ص / بتوقيت القدس +2GMT
نحن شركاء في الوطن ولسنا حلفاء ... الرجوب : كفتحاوي لا تزعجني سيطرة حماس على الضفة وهذا الأمر لا يشغلني



رام الله / سما / قال نائب أمين سر حركة فتح، عضو لجنتها المركزية جبريل الرجوب إنه ليس صحيحاً أن الرئيس عباس سيذهب إلى لقاء مشعل مضطراً، موضحاً: "الرئيس وقّع على اتفاق المصالحة رغم الضغوط التي مورست عليه كي يتراجع عنها، وواجه أكبر ضغط من الأميركيين لكي يسحب طلب عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة".  وبحسب صحيفة" الحياة اللندنية لفت إلى أن الرئيس أعلن مراراً نيته الذهاب إلى غزة، لكن تعطيل زيارته جاء بسبب عدم الترحيب به، وقال: "يُسأل في ذلك كل من (القياديين في حماس) محمود الزهار وإسماعيل هنية"، مشيراً إلى تصريحاتهم السلبية في هذا الخصوص.  وعما تردد عن مخاوف لدى بعض القوى في السلطة الفلسطينية من سيطرة حماس على الضفة الغربية، قال: "أنا كفتحاوي لا تزعجني سيطرة حماس على الضفة، وهذا الأمر لا يشغلني, فنحن لسنا جواسيس حتى نخاف أو نقلق من هذا الأمر، وهم جزء مهم من الشعب الفلسطيني ,فنحن شركاء في الوطن ولسنا حلفاء".  وأضاف: "إذا جاءت حماس إلى الضفة من خلال صندوق الانتخابات، فهذا لن يضيرنا"، لافتاً إلى أن المحصلة النهائية التي يجب أن تكون قناعة راسخة لدى الجميع هي أن الفصائلية وسيلة للعمل الوطني وليست هدفاً". وعما إذا كانت فتح استبعدت تماماً اسم سلام فياض كمرشح لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية المقبلة، أجاب: "ليس هناك قرار من فتح يتعلق بفياض"، لافتاً إلى أن الأخير ليس رئيساً خالداً للحكومة، وقال: "الرجل لن يكون عقبة أمام إنجاز المصالحة".  وسُئل الرجوب إن كان يرى أن الملف الأمني هو الأكثر تعقيداً في الملفات التي ستبحث خلال لقاء "مشعل – عباس"، فأجاب: "البداية أن تصدق النيات، وأن يكون الوطن هو فقط البوصلة، حينئذ فإن أي ملف مهما بلغ تعقيده فلن يشكل عقبة أمام إنجاز المصالحة ... والمهم أن يتفقوا على إطار التنفيذ".  ورأى أنه كي تنجح المؤسسة الأمنية التي ستشكل يجب فصل الأمن عن التجاذبات السياسية والفصائلية، مشدداً على ضرورة أن تكون عقيدة الأجهزة الأمنية بكوادرها عقيدة وطنية خالصة بعيداً من الحزبية، وقال: "طبقاً لهذه القاعدة، يتم تحديد القيم والأهداف ومهام الأفراد"، لافتاً إلى أهمية التوافق على تحديد الآليات الرقابية للمؤسسات الأمنية وتمريرها في المؤسسات التشريعية.  واستبعد حل السلطة وتغيير مضمونها، وقال: "لم يكن هناك تفكير على الإطلاق في الماضي أو في الحاضر... من قريب أو بعيد في حل السلطة، وكل ما تردد بهذا الخصوص أكاذيب".