غزة / سما / قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة انها تتابع بقلق شديد تجدد بعض مظاهر الفلتان الأمني في قطاع غزة، وبشكل خاصة، جرائم القتل جراء استخدام الأسلحة النارية خلال الخلافات والشجارات العائلية محذرة بشدة من أي تقاعس نحو التدخل الحقيقي من أجل منع استخدام السلاح في الشجارات العائلية. وحسب المعلومات المتوفرة لدى الضمير أنه عند حوالي الساعة 7.00 مساء يوم السبت الموافق 12/11/2011 وقع شجار عائلي بين إفراد من عائلتين، شرق مدينة دير البلح تطور إلى استخدام الأعيرة النارية من إحدى طرفي النزاع مما أدى إلى مقتل الطفلة: داليا مصطفى عودة ابو غرابة (13عاماً) نتيجة إصابتها بعيار ناري في الرأس وإصابة شقيقها الطفل: ساهر مصطفى عودة ابو غرابة (16 عاما) بعيار ناري في الرأس حول إلى مشفى دار الشفاء بمدينة غزة لخطورة وضعه الصحي وإصابة كلا من غسان يوسف ابو غرابة (27عاما ) في اليد اليمنى والمواطن يوسف سالم ابو غرابة (50عاماً)خدش بالصدر، يذكر بان الأجهزة الشرطية اعتقلت عدد من أفراد العائلة الأخرى وباشرت التحقيق. وفي حادثة منفصلة قتل المواطن: عمر شحدة شاكر الخالدى (35عاماً) من سكان مخيم البريج اثر شجار عائلي وقع بين أفراد عائلته، وذلك عند حوالي الساعة 7.30 من مساء يوم الخميس الموافق 10/11/2011، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الضمير والمستندة إلى إفادة المواطن خالد شحدة شاكر الخالدى (34عاما) انه اندلع شجار بين أبناء العائلة بسبب خلافات عائلية تطور من المشادات الكلامية إلى العراك بالعصي والسلاح الأبيض أصيب خلاله الضحية بطعنة من اله حادة في الصفحة اليمنى إصابة خطرة نقل على أثرها إلى مشفى شهداء الأقصى توفى متأثر بجراحه بعد ساعة من إصابته، كما وإصيب اثنان اخران من أفراد العائلة إصابة طفيفة. يذكر بان الأجهزة الشرطية اعتقلت الجناة وباشرت التحقيق. واعتبرت الضمير تلك الاحداث تهديداً حقيقياً لأمن وسلامة المواطنين مطالبة الحكومة في قطاع غزة بالتحقيق الجاد في هذه الاعتداءات والجرائم، والكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة، كون ذلك السبيل الأمثل لوضع حد لظاهرتي الفلتان الأمني وفوضي السلاح.