خبر : جامعة الأزهر بغزة و مركز العمل التنموي "معاً" تحتفلان بيوم البيئة العربي

الخميس 27 أكتوبر 2011 03:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
 جامعة الأزهر بغزة و مركز العمل التنموي



غزة / سما / عقد معهد المياه والبيئة بالتعاون مع مركز العمل التنموي "معا" وقسم الجيولوجيا في جامعة الأزهر-غزة أمس ورشة عمل بمناسبة يوم البيئة العربي  بعنوان "لنعمل معا من أجل الحفاظ على البيئة" حيث استمرت فعالياتها من الساعة 9:30 وحتى 12:30 من بعد ظهر يوم الأربعاء  ، شارك فيها عدد من كوادر الحركة التعليمية والإدارية في الجامعة وعلى رأسهم أ.د حيدر سليم عنان نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، وآخرين كما شارك في الورشة عددا من المؤسسات والباحثين وكما شرفت الورشة بحضور د.يوسف أبو صفية وزير البيئة. بدأت الفعاليات بتلاوة عطر من الذكر الحكيم تلاها الشيخ إبراهيم أبو جلمبو أستاذ علوم القرآن بالجامعة، ومن ثم كلمة ترحيب للدكتور عدنان عايش بالضيوف والحضور موضحاً أن البيئة الفلسطينية عانت لفترة طويلة من إهمال و انعدام إدارة مما تسبب في تدهور عناصر البيئة المختلفة من مياه و تربة و هواء، كما أن الزيادة المطردة في عدد السكان و تأثيرها على عملية النمو و التطور الاقتصادي و الاجتماعي يشكل طلباً متزايداً على المصادر الطبيعية و بالتالي ارتفاع كمية المخلفات و الملوثات الناتجة عن زيادة الاستهلاك. وباسم جامعة الأزهر تقدم أ.د.حيدر عنان بالشكر الجزيل لكل من ساهم ويساهم في مثل هذه اللقاءات والتي من شئنها أن تصب في مصلحة خدمة البيئة والحفاظ عليها، مؤكداً أن هذه الورشة تأتي في إطار تسليط الضوء على مرتكز أساسي من ثلاثة تميز القرن الواحد و العشرون و هي التكنولوجيا و التنمية و البيئة فّا كانت التكنولوجيا والتنمية تحتاجان إلى متخصصين يتولون إداراتها فإن البيئة هي مسئولية مشتركة بين أهل التخصص و باقي أفراد المجتمع الأمر الذي يتطلب جهد كبير من المتخصصين في التواصل مع قطاعات المجتمع المختلف ليتحملوا عبء النهوض بواجباتهم نحو أنفسهم و باقي أفراد المجتمع. بدوره شكر أ.جبر قديح مدير مركز العمل التنموي معاً خلال كلمته معهد المياه والبيئة ومديره د.عدنان عايش لما يقدمانه من دور في سبيل الحفاظ على البيئة الفلسطينية والغزيه بشكل خاص،مشيراً على أهمية عقد مثل هذه الورشات في ظل وجود بعض المشاكل البيئية الحالية و الطارئة مثل المخلفات الإلكترونية و التي بحاجة إلى تدخل من قبل المختصين في هذا المجال، ودعا قديح كافة العاملين ي مجال البيئة في قطاع غزة إلى التعاون و العمل المشترك للحفاظ على بيئة صحية . وفي ورقة عمل له تحدث  د.يوسف أبو صفيه عن ممارسات الاحتلال في تدمير البيئة الفلسطينية مبينا الأثر السلبي في ذلك وموضحا السبل التي يمكن إتباعها للتقليل من هذه الآثار المدمرة للبيئة العربية بشكل عام والبيئة الغزية على وجه الخصوص، بينما تطرق د.عدنان عايش  إلي دور البحث العلمي في تطوير البيئة الفلسطينية وأهمية التعاون بين الجامعات الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المحلي،وأكد الباحث أحمد حلس على ضرورة معالجة مشاكل تلوث مياه البحر في البحث،محذرا في نفس الوقت من استمرار هذه المشكلة البيئية الملوثة لبحر غزة والذي اعتبره المنفذ الوحيد لأهل القطاع وحث الجهات المسئولة على ضرورة حل هذه الأزمة بأسرع ما يمكن وفي ،من جانبه تحدث الأستاذ الباحث محمد الصفدي عن مصادر تلوث مياه البحر وأثرها على المصطافين. و خرجت الورشة بمجموعة من التوصيات الهامة كان أبرزها المحافظة على شاطئ البحر من التلوث بالمياه العادمة، زيادة البحوث والدراسات عن مصادر تلوث مياه البحر وأثرها على المصطافين،زيادة التنسيق والتعاون بين الجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي العاملة في مجال المياه والبيئة، التعرف على احتياجات المؤسسات الحكومية وغير حكومية في مجال البحث العلمي والتطوير،التعرف على الإمكانيات المتوفرة لدى المؤسسات والمشكلات والدراسات والأبحاث العلمية المطلوبة لها، إدماج أنشطة البحث العلمي بالمؤسسات البيئية، ودعوة هذه المؤسسات للاشتراك في كل ما يخص آلية تنفيذ مشروعات البيئة.