خبر : في الرباعية متفائلون: يمكن استئناف المفاوضات../اسرائيل اليوم

الإثنين 10 أكتوبر 2011 11:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
في الرباعية متفائلون: يمكن استئناف المفاوضات../اسرائيل اليوم



التقى ممثلو الرباعية الدولية في بروكسل أمس وقرروا انه يمكن استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين على أساس الصيغة التي اقترحوها في اثناء الجمعية العمومية للامم المتحدة.كاثرين آشتون، المسؤولة عن العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي، أعلنت أمس في ختام لقاء الرباعية بأن ممثلي اسرائيل والفلسطينيين سيُدعون الى البحث في موضوع استئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن. ولم تصرح الرباعية عن مكان اللقاء، موعده الدقيق، أو مستوى المشاركين، وذلك بهدف "اللقاء من اجل تحريك الامور الى الأمام"، على حد تعبير آشتون.الرباعية معنية بالالتزام بالجدول الزمني الذي قررته وبموجبه حتى 23 تشرين الاول يقرر الطرفان صيغة المحادثات، في غضون ثلاثة اشهر تُرفع اقتراحات شاملة في موضوعي الحدود والامن، وفي غضون نصف سنة يتحقق تقدم ذو مغزى في المفاوضات. في القدس رحبوا أمس بالتقدم وأوضحوا بأن "رئيس الوزراء يحاول منذ زمن بعيد الدفع الى الأمام بالمفاوضات المباشرة. اذا ما نجحت الرباعية في جلب أبو مازن الى طاولة المفاوضات بدون شروط مسبقة، فنحن سنكون هناك". وألمح رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن أمس الى المؤامرة التي أدت الى اسقاط اهود اولمرت من الحكم في أعقاب التقدم السياسي الذي سجل بينهما. في محاضرة في جمهورية الدومينيكان هاجم أبو مازن رئيس الوزراء نتنياهو واتهمه بافشال المسيرة السلمية. "مثلما شكل اغتيال زعيم السلام الشجاع اسحق رابين ضربة قاضية للمسيرة السلمية الاسرائيلية الفلسطينية، هكذا ايضا كانت عملية اختفاء اولمرت من الحكم بالذات في وقت التقدم السياسي الهام بيننا. وسيكشف التاريخ اذا كان اولمرت قد سقط أم أُسقط. أحببت الوصول كل اسبوع الى منزله للبحث معه في تفاصيل الاتفاق الدائم. وصلنا الى نقطة التوازن في معظم المسائل، بما في ذلك المسائل الصعبة كالقدس، اللاجئين، الحدود، الترتيبات الامنية والمياه، ويبدو ان هناك علاقة لذلك بحقيقة أنه أنهى ولايته". أبو مازن، الذي يوجد في حملة مكوكية في امريكا الجنوبية، يسعى الى نيل تأييد دول امريكا اللاتينية للدولة الفلسطينية المستقلة. وزار أبو مازن أمس السلفادور ومن المتوقع أن يزور في الايام القادمة الاكوادور وكولومبيا، التي تعمل كعضو مؤقت في مجلس الامن وتعتبر احدى الدول المعارضة للدولة الفلسطينية المستقلة. وقال المسؤول الفلسطيني، توفيق الطيراوي أمس ان "الولايات المتحدة هي العدو رقم واحد للفلسطينيين لانها تؤيد الخطوات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين". وحسب موقع "جيروزاليم بوست"، فقد صرح الطيراوي، مسؤول جهاز المخابرات في الضفة سابقا بأن فتح لن تهجر طريق الكفاح المسلح ضد اسرائيل.