غزة/ سما / نظمت اللجنة الثقافية العامة في الاتحاد الإسلامي للنقابات في الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ندوة ثقافية بعنوان فكر الشقاقي عطاء متجدد,بحضور عدد من قيادات وكوادر الحركة، وعلي رأسهم الدكتور محمد الهندي أبو عمر، والأستاذ يوسف الحساينة أبو عبد الله ،والأستاذ عطا الجزار أبو حسن ،وعدد من مسئولي وكوادر الاتحاد الإسلامي . حيث رحب الأستاذ عبد الفتاح قرمان مسئول اللجنة الثقافية العامة بالحضور كل باسمه و صفته وتحدث قرمان عن حياة الشقاقي داعيا إلي الاقتراب من فكر الشقاقي والحشد للانطلاقة الجهادية شاكرا قيادة إقليم غزة وعلي رأسهم الأستاذ نبيل أبو سرية وأسرة مسجد ارض الرباط. ومن جهته رحب القيادي بالحركة ومسئول ملف العمل النقابي الأستاذ يوسف الحساينة بالحضور وعلي رأسهم الدكتور محمد الهندي أبو عمر عضو المكتب السياسي للحركة ومسئولي وكوادر الاتحاد الإسلامي واللجان النقابية العامة والفرعية. وأكد في كلمته علي أن هذا اللقاء يأتي علي شرف الذكري الرابعة والعشرين للانطلاقة والذكري السادسة عشر للاستشهاد الشقاقي. ووصف الحساينة أن هذه الانطلاقة الجهادية والمسيرة الجهادية للحركة وما قدمته من أطرحات فكرية وسياسية مميزة وفعل جهادي عظيم وحضور جماهيري متزايد هي انعكاس ونتيجة لالتزام بخط الشقاقي ووصف ما حققته الحركة من حضور محلي و إقليمي ودولي هو بفضل الله أولا ثم بفضل الدم والشهادة وبفضل الالتزام بنهج الشقاقي. وأكد علي تجديد العهد والبيعة للشقاقي ونهجه ولحركة الجهاد ومشروعها الفكري والسياسي وللامين العام الدكتور رمضان شلح أبو عبد الله. وحث الجميع علي ضرورة الحشد وعلي أهمية المشاركة الفاعلة في مهرجان الانطلاقة الجهادية . ومن ناحيته تحدث الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي للحركة عن حياة الشقاقي الذي قدم لفلسطين وللأمة نموذج يقتدي به في كل الساحات. وتحدث عن مراحل تطوير الحركة وازدهارها وان ذكري الانطلاقة الجهادية تأتي في ذكري معركة الشجاعية البطولية وبداية انطلاقة العمليات البطولية الكبرى. وتطرق في حديثه عن التقدم بطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلي الأمم المتحدة. وأكد أن مشروع الدولة الفلسطينية بالأساس هو مشروع إسرائيلي بامتياز وهو اقتراح إسرائيلي لتحقيق أهداف عديدة وعلي رأسها تأجيل انفجار القضية لمدة سنوات تستطيع إسرائيل من خلالها أن تقيم مستوطنات في الضفة الغربية وان تنشئ واقع جديد يفرض نفسه علي الجميع.وقال إن" كان التوجه إلي الأمم المتحدة يأتي في سياق التأسيس لانتفاضة ثالثة ,وفي سياق خطوة نضالية يمكن أن نقول هذا مشروع وطني". ووصف الهندي هذه الخطوة بمأمرة كبيرة ومحاولة تسويق الوهم واخداع الشعب الفلسطينيوتهميش موضوع القدس والمستوطنات. وأشار أن حركته ترفض هذه المأمرة وترفض أن ينخرط الجميع في هذا الوهم الجديد والرجوع للمفاوضات هو تأمر علي القدس واللاجئين,ومن ناحية أخري تحدث عن الثورات العربية التي يفجرها الجماهير من اجل التحرير. وفي ختام كلمته ناشد الجميع بالحشد لمهرجان الانطلاقة الجهادية لكي يسمع العلم أن فلسطين لا زالت علي العهد وعلي طريق الجهاد والمقاومة.