القاهرة / سما / شدد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، اليوم الأربعاء، على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان للحد من السياسة العنصرية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. وأدان صبيح في تصريح للصحفيين بشدة الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات في الأراضي الفلسطينية من قبل جماعات يهودية منظمة ومتطرفة، والتي كان آخرها مسجد طوبا الزنغرية. وقال، هذه سياسة ثابتة منذ قيام إسرائيل عام 1948، وملف العدوان على المقدسات يشمل عددا هائلا من المساجد التي تم تدميرها في فلسطين، منها ما حولته سلطات الاحتلال إلى ملاه ليلية، ومنها إلى أماكن لتربية الحيوانات أو لممارسة العمل الزراعي. وتابع، الاعتداء على هذه المساجد يندرج ضمن انتهاكات إسرائيل للتراث المهم، وأذكر مسجد، مسجد حسن بيك في يافا، والأمر غير مقصورا على المساجد، بل هناك كنائس تم الاعتداء عليها، وكذلك مقابر تاريخية يحوي رفات شهداء وعلماء وعدد من أصحاب الرسول مثل مقبرة مأمن الله في القدس. وبين أن هذه الممارسات العنصرية جرت، بينما الكنيست الإسرائيلي كان منشغلا بإقرار 16 قرارا عنصريا ضد المواطنين العرب بأقل من سنة، وهذه السياسة موجودة في الفتاوى التي يصدرها عدد كبير من الحاخامات ورجال الدين يوميا للشباب والجيش والأجهزة الأمنية، ولا ننسى مجموعة الحاخامات الموجودة في مدينة صفد والتي تصدر فتاوى بقتل الأطفال الفلسطينيين، وبحرمان الطالب العربي حامل الجنسية الإسرائيلية من السكن في صفد للدراسة في الجامعات والمؤسسات التعليمية. وأكد أن هذه الممارسات تحتاج إلى وقفة جادة من جميع منظمات حقوق الإنسان ومن البرلمانات ومن اللجنة الرباعية الدولية والأمم المتحدة، وكل من يدافع عن الديمقراطية في العالم.