خبر : اختيار شركتي "هارفست" الفلسطينية و"عرابا" الإسرائيلية لتصدير منتجات غزة الزراعية

الخميس 29 سبتمبر 2011 10:10 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اختيار شركتي



غزة / سما / اختار ممثلو الجمعيات الزراعية المصدرة للمحاصيل التصديرية، أمس، شركتين للتصدير، إحداهما شركة تصدير المحاصيل الزراعية الفلسطينية "هارفست" والأخرى شركة "عرابا" الإسرائيلية، لتقوما بتسويق وتصدير منتجات محصول الموسم الحالي من التوت الأرضي "الفراولة" والزهور والخضار. وقرر ممثلو الجمعيات الزراعية خلال اجتماع عقد، أمس، بحضور القائمين على مشروع تطوير المحاصيل التصديرية التابع للإغاثة الزراعية والممول من قبل الحكومة الهولندية اختيار شركة "هارفست" لتقوم بتصدير نحو 50% من إجمالي إنتاج محصولي التوت الأرضي والخضار، لتكون بذلك أول شركة فلسطينية تعمل على تصدير المنتجات الزراعية لقطاع غزة، بينما ستأخذ شركة عرابا إضافة إلى مسوقين إسرائيليين آخرين على عاتقها مسؤولية تصدير النصف الآخر من إنتاج هذين المحصولين، علما بأن إنتاج الموسم الحالي من التوت الأرضي يقدر بما يتراوح بين 600 و700 طن، فيما يقدر إنتاج محصول الخضار "الفلفل حلو المذاق والبندورة الكرزية" بنحو 425 طناً.وجاء اختبار الجمعيات الزراعية لهاتين الشركتين عقب سلسلة لقاءات عقدها ممثلو الجمعيات على مدار الأسبوعين الماضيين مع نحو عشر شركات لاختيار الأفضل من بينها، بما يعود بالنفع على المزارعين المصدرين لهذه المحاصيل ويكفل في الوقت نفسه الحفاظ على الاسم التجاري الفلسطيني والشعار الخاص بالمنتجات الزراعية المصدرة للسوق الأوروبية. من جهته، أشار يوسف شعث مدير مشروع تطوير المحاصيل التصديرية إلى أن اختيار ممثلي الجمعيات الزراعية للشركتين المذكورتين جاء وفق معايير استندت إلى علاقة شراكة بين المنتج والمصدر بعيدة كل البعد عن التبعية، كما راعت هذه المعايير الاعتبارات المتعلقة بتحقيق الفائدة المرجوة للمزارعين. واعتبر شعث في تصريحات لصحيفة الأيام الفلسطينية المحلية  أن من أبرز الأمور التي تم الاتفاق عليها مع الشركتين استخدام الاسم التجاري والشعار الخاص بالمنتجات الفلسطينية، وذلك كخطوة لتعزيز اسم المنتج الفلسطيني في السوق الخارجية ولتحقيق إمكانية البيع المباشر إلى السوق الأوروبية. وبيّن أن هذه الميزة التي تم التوصل إليها تنسجم كلياً مع اتفاقية الزراعة التي أقرها البرلمان الأوروبي، أول من أمس، التي يتم بموجبها فتح الأسواق الأوروبية على مصراعيها أمام المنتجات الفلسطينية. ولفت شعث إلى أنه سيتم تصدير منتجات محصول الزهور، حيث من المتوقع لهذا الموسم إنتاج 16 مليون زهرة من خلال الشركة الإسرائيلية ومسوقين سيأخذون على عاتقهم تقديم خدمات النقل، فيما ستتم آلية البيع على أساس الاسم التجاري الفلسطيني، مشيراً إلى أنه تم اختيار شركة واحدة لتقوم بدورها بمهمة النقل بهدف خفض التكلفة. ونوه إلى أن الاجتماع المذكور الذي ضم ممثلي الجمعيات الزراعية والقائمين على المشروع تطرق إلى جملة من القضايا المتعلقة بالبعد الوطني لتصدير منتجات الموسم الحالي وطبيعة البيئة المحيطة بعملية تصدير منتجات الموسم الحالي، حيث تم بحث المخاطر التي قد تعترض عملية التصدير سواء من حيث الإجراءات الإسرائيلية المعمول بها في المعابر أو مواعيد تصدير منتجات هذا الموسم. بدوره، أشار محمود خليل رئيس مجلس إدارة جمعية بيت لاهيا الزراعية إلى أن من المفترض بدء موسم تصدير المنتجات الزراعية اعتباراً من منتصف شهر تشرين الثاني المقبل، معرباً عن أمله في ألا يعترض تصدير هذا الموسم أي عراقيل على غرار العراقيل التي واجهت المصدرين في الموسم الماضي من حيث تأخير موعد التصدير. وبيّن خليل أن اختيار الشركتين المذكورتين اعتمد ضمن معايير اختيارهما على ما تم تقديمه من عروض ملائمة راعت مصلحة المزارعين، وقدمت في الوقت ذاته ضمانات لاتخاذ التسهيلات اللازمة لمجمل عملية التصدير ونقل منتجات الموسم الحالي. واعتبر أن من شأن الاختيار المذكور أن يخلق حالة من التنافس بين الشركات المختصة بهذا النوع من النشاط، وذلك بما يعود بالنفع على مصدري محاصيل الموسم الحالي.