بيروت / سما / دعا مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "للاختيار بين وضع استراتيجية نضالية جديدة لتحرير فلسطين أو الاعتزال"، محذراً من أن الذهاب إلى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن "لن يجدي نفعاً ما دامت عشرات القرارات الصادرة عن هاتين المنظمتين لصالح الشعب الفلسطيني لم يتم تطبيقها". كلام حمدان جاء خلال مشاركته في حفل افتتاح معرض "القدس في العيون" في بلدية صيدا، بحضور ممثل مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ محمد أبو زيد والمسؤول السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في الجنوب بسام حمود. وقال حمدان:" آن الأوان لمحمود عباس أن يدرك أن المفاوضات لم ولن تحقق شيئاً للشعب الفلسطيني، وهو يدرك ذلك، ونحن نحذر من التفريط بحقوق هذا الشعب". بدوره، أكد أبو زيد أن "القدس في البال وعلى الجميع العمل لتحريرها". واعتبر المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أن "الزمن هو ليس لصالح الكيان الصهيوني، لأن العالم بات يكشف يوماً بعد يوم أضاليل العدو الإسرائيلي". واعتبر أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة القاهرة صلاح الدين سلطان أن المجلس الإسلامي العالمي اتخذ قراراً بإنجاز صناعة منبر للمسجد الأقصى في القدس. وقالت مسؤولة قسم الطالبات في الرابطة الإسلامية آلاء حمدان أن "للقدس وللمسجد الأقصى رمزية دينية، ونحن ننتظر إعلان النفير العام لنكون أول من ينال شرف الشهادة على أعتاب المسجد الأقصى"