محافظات سما تواصلت، اليوم الأحد، النشاطات والفعاليات المختلفة، الداعمة لتوجه منظمة التحرير للأمم المتحدة للحصول على عضوية دولة فلسطين على حدود عام 1967. ففي جنين، أعلن، اليوم الأحد، عن انطلاق حملة ’شجرة أيلول دولة خضراء على طول’ في محافظة جنين، دعما لتوجه فلسطين إلى الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة بالشراكة بين جمعية مركز الاعلام البيئي ووزارتي التربية والتعليم والزراعة وسلطة جودة البيئة ومؤسسة آي إيرن الدولية. ووزع محافظ جنين قدورة موسى، ومدير الزراعة وجدي بشارات، وعاهد أبو الرب ممثلا عن مديرة التربية والتعليم، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية نحو 100 شجرة حرجية في مدرسة الكرامة الأساسية للبنات. وقال موسى: إن ’الحملة تأتي دعما للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في توجههم إلى مجلس الأمن، وتجسيدا للشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية، ودعما للنضال السلمي لتخلص من الاحتلال الإسرائيلي’. بدوره، قال بشارات: ’رسالتنا للعالم ولإسرائيل أن شعبنا الفلسطيني متشبث بأرضه وبشجرة الزيتون، وأن الصراع مع الاحتلال هو صراع أرض’.وأوضح أبو الرب أن مشاركة التربية والتعليم في هذه فعاليات الحملة تعبر عن دعمها وتأييدها لخطوة توجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة. وفي ذات السياق، أكد المشاركون في ورشة عقدتها النقابة العامة لعمال النقل في محافظة جنين، اليوم الأحد، حول فعاليات استحقاق أيلول وتداعياته على الساحة الفلسطينية، وآلية إجراء انتخابات فرعية، دعمهم لقرار الرئيس بالتوجه إلى مجلس الأمن. حضر الورشة، التي عقدت في مقر الاتحاد العام منسقة المشروع السويدي نداء أبو زنط، وسكرتير الاتحاد رياض كميل، ورئيس نقابة النقل والمواصلات كايد عواد.وقال كميل إن هذه الورشة تأتي ضمن الحملة الأهلية لدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وضرورة تشكيل قوى للضغط باتجاه تحقيق هذه العضوية، وإعطاء مجال للشعب الفلسطيني لممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته وفقا لقرارات الشرعية الدولية.بدوره، تحدث عواد عن ضرورة إجراء انتخابات فرعية للنقابة من شأنها تنظيم حركة النقل والمواصلات في محافظة جنين، وتشكيل لجان عمالية تسهم في تنظيم الحركة المرورية وتحل الخلافات بين السائقين. وفي قباطية، نفذت مديرية التربية والتعليم، بالتعاون مع مديرية الزراعة وسلطة جودة البيئة، زراعة مجموعة من الأشجار، ضمن الحملة.وشارك في زراعة الأشجار في مدرسة ذكور قباطية الأساسية الغربية، إلى جانب فرقة الكشافة، مديرة التربية ريما دراغمة، ومدراء المدارس والشرطة وحركة فتح، وممثلون عن الزراعة.ورددت الفرق الكشفية شعارات: ’فلسطين تصيح تقول إحنا دولة على طول، أبو مازن قائدنا والعالم عنا مسؤول، من يسأل مين بقول، إحنا كشافة فلسطين حب الوطن عنا دوما، لأجله إحنا متحدين’.من جهته، نقل ممثل المحافظ محمد حبش، نيابة عن المحافظ تحيات الرئيس محمود عباس لكل القائمين على الحملة، ودعا إلى تكاتف الجهود لإنجاحها.وطالب المعلمين بضرورة توعية الطلبة حول توجه القادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية فلسطين الكاملة. بدورها، أوضحت دراغمة أن هذه الفعالية تأتي ضمن فعاليات دعم القيادة الفلسطينية في التوجه للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن زراعة الأشجار والحفاظ على الثروة الطبيعية هو جزء من بناء الدولة الفلسطينية.وأضافت: ’أتمنى أن يقوم كل شبل بتبني شجرة يطلق عليها اسمه ويحافظ عليها، لأهميتها في جمال الطبيعة ونقاء الجو وما تبعثه من راحة نفسية، لضمان نجاح حملة شجرة أيلول دولة خضراء على طول.وأوضح نائب مدير الزراعة منذر صلاح، أن هذا المشروع جاء بمبادرة من جمعية مركز الإعلام البيئي، دعما للتوجه للأمم المتحدة. وقال، ’الأهم من زراعة الأشجار الحفاظ عليها ورعايتها، وأن تكون بداية لتغيير سلوكنا تجاه البيئة، لما لها من فوائد في تنقية الجو وتزيين الطبيعة’.وفي طولكرم، أكد أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، أهمية الحراك الشعبي السلمي لدعم التوجه للأمم المتحدة للحصول على عضوية دولة فلسطين على حدود عام 1967. وشددوا خلال مشاركتهم في ندوة سياسية نظمتها جامعة فلسطين التقنية/ خضوري، ونـقــابــــة العامـليـــن فيها، ومجـلــس اتحـــاد الطلبـــــة، بالتعــاون مع الحملــة الوطنيـــة لدعـــم استــحــقــاق أيـلـــول في محافظة طولكرم، دعمهم الكامل ووقوفهم خلف الرئيس محمود عباس في مساعيه لإنجاز الحقوق الوطنية والمشروعة لشعبنا.واستعرض المحافظ طلال دويكات بمداخلة في الندوة التي أقيمت على مسرح الشهيد ياسر عرفات في الجامعة، بعنوان ’الدولة الفلسطينية حق واستحقاق’، مواقف الحكومة الإسرائيلية تجاه الخطوة الفلسطينية وتهديداتها وضغوطها المدعومة بالموقف الأميركي، إضافة إلى هجمات المستوطنين الوحشية لثني القيادة وإجبارها على التراجع عن هذه الخطوة التاريخية.وأعلن أن محافظة طولكرم بمؤسساتها وقواها الوطنية وجماهيرها تقف صفا واحدا وموحدا خلف القيادة الفلسطينية، داعيا لأكبر حشد جماهيري كبير في طولكرم يوم الأربعاء المقبل للانطلاق بمسيرة ضخمة من أمام ميدان جمال عبد الناصر وسط المدينة.وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول الأسباب التي دعت القيادة الفلسطينية للتوجه إلى الأمم المتحدة وأهميتها، وردة الفعل الإسرائيلية المسعورة والضغوط الأميركية المستمرة.واعتبر أن هذه الخطوة جزء من الإستراتيجية التي تتبعها القيادة الفلسطينية خصوصا بعد وقف المفاوضات العبثية وانسداد الأفق السياسي واستمرار عمليات الاستيطان والتهويد.وأكد أن هذه الخطوة سلطت الضوء على القضية الفلسطينية باعتبارها قضية دولية تحتاج إلى حل سياسي، موضحا أن عضوية فلسطين في الأمم المتحدة لا يؤثر على دور منظمة التحرير في مؤسسات الأمم المتحدة، معتبرا الذهاب للأمم المتحدة ليس نهاية المطاف بل يتطلب استمرار الحراك الشعبي وخطوات قادمة باتجاه إنجاز الحقوق الوطنية.وأشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد إلى تهديدات الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين ردا على الخطوة الفلسطينية محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن إنفجار الوضع في المنطقة. وأكد أن القطار الفلسطيني انطلق ولن توقفه التهديدات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة وطنية وتستند إلى قرارات الشرعية الدولية خصوصا قرارات 181،194، مشددا على أن قواعد اللعبة السياسية في المنطقة تغيرت من أجل إنهاء خريف الاحتلال.واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الوزير أحمد مجدلاني أن هذه الخطوة تؤدي إلى إمساك زمام الأمور وبروح المبادرة التي صنعتها مجموعة من الظروف والمتغيرات.وتناول الضغوط التي تمارسها كل من إسرائيل وأميركا على القيادة الفلسطينية وخوفهم من دخول دولة فلسطين إلى العديد من المحافل الدولية وإمكانية رفع قضايا ضد حكومة الاحتلال على جرائمها بحق شعبنا.وتطرق إلى تهديد الولايات المتحدة بقطع المساعدات المالية عن السلطة الوطنية، مؤكدا أن شعبنا وقيادتنا لن يتراجعوا عن هذه الخطوة.واستنكر مجدلاني مواقف بعض الأطراف الفلسطينية المشككة بالموقف الفلسطيني خصوصا ما يتعلق بحق العودة ومكانة منظمة التحرير، داعيا كل القوى الفلسطينية إلى دعم هذه الخطوة وإظهار وحدة الموقف الفلسطيني.وأكد رئيس الجامعة داوود الزعتري أهمية وخطورة المرحلة التاريخية التي يعيشها شعبنا، معتبرا أن السعي للحصول على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة حق قانوني، مشددا على دعم مؤسسات التعليم العالي لخطوة القيادة الفلسطينية ومشاركتها في كل الفعاليات الجماهيرية المؤيدة والمساند.كما أكد رئيس مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة تحسين السعدي دعم طلبة جامعة خضوري لمواقف الرئيس محمود عباس.يذكر أن الوزير مجدلاني زار مقر المحافظة والتقى مع دويكات، واستعرضا الموقف السياسي والخطوة الفلسطينية التاريخية.وفي القدس، أكد التجمع المقدسي للمؤسسات الأهلية دعمه الكامل ووقوفه خلف القيادة الفلسطينية في توجهها لنزع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين من هيئة الأمم المتحدة.جاء ذلك في اجتماع عقده التجمع بمؤسساته التي تزيد عن 50 مؤسسة، اليوم الأحد، لبحث سبل دعم موقف القيادة في توجهاتها.وقال رئيس التجمع حازم غرابلي، إن التجمع أقر عدة فعاليات وبرامج جماهيرية وشعبية مركزية لدعم التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة تصل ذروتها يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري وهو اليوم الذي سيلقي فيه الرئيس محمود عباس خطابه الهام في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.وأوضح أن المجتمعين ثمنوا عالياً خطوات القيادة وعدم رضوخها للضغوطات المختلفة، واستنكروا اعتداءات المستوطنين في القدس والضفة الغربية والتي أخذت ضوءا اخضر من السلطات المحتلة وسلحتها لممارسة اعتداءاتها.وناشد أبناء شعبنا ومؤسساته الشعبية للتعبير عن تأييدها للقيادة والمشاركة في مختلف الفعاليات للتعبير للعالم بأن القيادة ليست لوحدها وأن شعبها وخاصة بالقدس يقف خلفها ويساندها في توجهها الأممي.وأوضح غرابلي أن أعضاء التجمع أكدوا في اجتماعهم على الخطوة التاريخية للقيادة، ولفتوا إلى أن دولة الاحتلال ماضية في سياساتها التهويدية للقدس واستيلائها على الأرض الفلسطينية وغير صادقة في توجهها للسلام، وأن القيادة الفلسطينية استطاعت أن تكشف الوجه الحقيقي لها ولمن يساندها.وفي سلفيت، أكد مشاركون في ندوة سياسية نظمتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم سلفيت، اليوم الأحد، أهمية مشاركة ومساهمة المرأة في دعم استحقاق أيلول.ونظمت الندوة بالتعاون مع محافظة سلفيت والحملة الوطنية لفلسطين الدولة 194 في قاعة المركز الجماهيري بسلفيت.وأكدت عضو المجلس الثوري لحركة فتح فدوى البرغوثي، أن الفيتو الأمريكي لا يخيف الشعب الفلسطيني، وقرار القيادة الفلسطينية الذهاب إلى الأمم المتحدة جاء بعد عقدين من فشل متواصل للمفاوضات ووصولها إلى طريق مسدود نتيجة استخدام إسرائيل للمفاوضات كغطاء لتكريس الاحتلال والاستيطان والعدوان.بدورها، أشارت عضو المجلس التشريعي نجاة أبو بكر، إلى أن خطوة القيادة بالتوجه نحو الأمم المتحدة تشكل أهم أشكال المقاومة، داعية إلى دعم ومساندة القيادة في خطوتها الشجاعة في التوجه إلى الأمم المتحدة وجعل القضية الفلسطينية قضية دولية لان حق الشعب الفلسطيني في الحصول على الدولة المستقلة.وأثنى أمين سر حركة فتح في محافظة سلفيت عبد الستار عواد على دور المرأة في دعم فعاليات استحقاق أيلول بجانب الرجل لدعم القيادة الفلسطينية في توجهها نحو الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ونزع الشرعية عن الاحتلال.وتحدث مدير مؤسسة صوتنا فلسطين سمير مخلوف، عن أيلول وفعاليات الشعب الفلسطيني، وأهمية التوجه إلى منبر الأمم المتحدة لمخاطبة العالم بعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير.بدوره، أكد اتحاد الحركة التعاونية الفلسطينية، على لسان رئيسه فياض فياض، أنه مع قرار الرئيس بالتوجه للأمم المتحدة، وجاهزيته لتلبية ما هو مطلوب منه تجاه الوطن من إجراءات لدعم هذا التوجه، مؤكدا أن ارتباط الشعب بالحركة التعاونية هو مسلك صحيح للتغلب على المشاكل الاقتصادية، وتفعيل لرأس المال الصغير ليصبح ذا فاعلية ويصبح ذا جدوى.