خبر : هآرتس:اسرائيل تدرس امكانية تطبيق قوانين الطوارىء في الضفة وواشنطن تحشد معارضة بين اعضاء مجلس الامن ضد الاعتراف بدولة فلسطين

الأحد 18 سبتمبر 2011 08:39 ص / بتوقيت القدس +2GMT
هآرتس:اسرائيل تدرس امكانية تطبيق قوانين الطوارىء في الضفة وواشنطن تحشد معارضة بين اعضاء مجلس الامن ضد الاعتراف بدولة فلسطين



القدس المحتلة / سما / كشفت صحيفة هارتس الاسرائيلية اليوم ان تل ابيب تدرس امكانية تطبيق قوانين الطوارىء لمواجهة امكانية اندلاع اعمال عنف في الضفة الغربية قد تواكب توجه الفلسطينيين الى مجلس الامن الدولي لطلب منح دولة فلسطين عضوية في الامم المتحدة. وقالت الصحيفة "ان وزارة الشؤون الامنية في اسرائيل اعدت مسودة لوضع لوائح قوانين الطوارىء موضع التنفيذ للتعامل مع الاحتجاجات المحتملة في الضفة وامكانية تعطل النظام هناك في ظل الاعلان المتوقع عن اقامة دولة فلسطينية مستقلة". واضافت "ان هذه الخطة التي يمكن ان يمس تطبيقها بحقوق الاشخاص الذين يجري اعتقالهم او ممن يمكن ان يوضعوا تحت الاقامة الجبرية تسببت في خلافات بالرأي بين مسؤولين في وزارة العدل الاسرائيلية". وقالت ان وثيقة خاصة بهذا الاقتراح وزعت الاسبوع الماضي على الخبراء في الوزارة وعلى النائب العام الاسرائيلي يهودا فاينشتاين الذي طلب منه اعطاء رأيه لوزارة الشؤون الامنية في هذا الامر. واكدت الوزارة انها في اطار تحضيراتها لامكانية وقوع اضطرابات في الشهر الجاري فانها تدرس امكانية تطبيق قوانين الطوارىء من اجل منح قوات الشرطة الوسائل المناسبة للحفاظ على السيطرة في المنطقة. الي ذلك كشفت الصحيفة  ان الادارة الأمريكية تبذل جهودا لحشد اكبر معارضة بين اعضاء مجلس الامن الدولي ضد محاولة الفلسطينيين طلب الاعتراف بدولتهم. وجاء في الصحيفة الصادرة اليوم "ان الادارة الامريكية تتجنب اجبارها على استخدام حق النقض (فيتو) ضد مشروع القرار الذي يمكن ان يقدمه الفلسطينيون للمجلس لقبول طلبهم". وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما وعدد من المسؤولين الامريكيين أعلنوا صراحة رفضهم لما اعتبروه "التحرك الفلسطيني احادي الجانب" نحو الامم المتحدة على حساب استمرار المفاوضات الثنائية مع اسرائيل. واعلن الرئيس اوباما قبل ايام معلقا على امكانية عرض الطلب الفلسطيني للحصول على عضوية في الامم المتحدة بالقول "اذا ما وصل الطلب الى مجلس الامن فاننا سنعترض عليه بقوة لأننا نعتقد أنه ستكون له نتائج عكسية". وذكرت (هارتس) "ان مسؤولين امريكيين واسرائيليين في واشنطن اكدوا ان الولايات المتحدة تعمل في وضع يبدو صعبا لمنع الاحراج الذي قد تواجهه اذا ما اجبرت على التصويت باستخدام (فيتو) لمنع الاعتراف بعضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة".