خبر : صحيفة:وفد أمني إسرائيلي زار مصر الأسبوع الماضي وإعادة فتح السفارة الإسرائيلية مستعبد حالياً

الأحد 18 سبتمبر 2011 06:58 ص / بتوقيت القدس +2GMT
صحيفة:وفد أمني إسرائيلي زار مصر الأسبوع الماضي وإعادة فتح السفارة الإسرائيلية مستعبد حالياً



القاهرة / سما / قالت صحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر اليوم، الأحد، إن وفداً أمنياً إسرائيلياً زار القاهرة الأسبوع الماضي من أجل البحث عن موقع جديد آمن في ضواحي القاهرة لمقر السفارة الإسرائيلية الجديدة. ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية مطلعة قولها: "إن الأجواء ليست مهيأة بعد لإعادة فتح السفارة الإسرائيلية في القاهرة، خصوصاً أن إسرائيل لم تقدم اعتذاراً صريحاً عن مقتل الجنود المصريين بنيران إسرائيلية". مضيفة أن الشارع المصري ما زال غاضباً إزاء ذلك. وأكدت مصادر موثوقة لـ "الحياة" أنه رغم المخاطر التي تعرضت لها السفارة الإسرائيلية خلال محاولة الاقتحام، إلا أن الإسرائيليين حريصون على استمرار وجود سفارتهم في العاصمة المصرية، حتى في ضوء تغير الوضع على الأرض. ولفتت المصادر إلى أن تصريحات رئيس الوزراء المصري عصام شرف التي قال فيها إن معاهدة السلام مع إسرائيل مفتوحة دائماً للنقاش أو التغيير، وهي تصريحات لا تعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي المصري، إلا أنها تسعى إلى امتصاص الغضب الشعبي العارم والاحتقان في الشارع المصري لأن المؤكد أن مصر حريصة على الحفاظ على استمرار العلاقات مع إسرائيل وعدم قطعها حتى بحدها الأدنى. وأضافت المصادر انه في ظل الواقع الجديد، فإن ثمة حال من الحرج إزاء أسئلة تطرح نفسها مثل: "هل ستبقى القوات المصرية المدججة بالسلاح في حماية السفارة الإسرائيلية في الوقت الراهن؟". وتابعت أن هذا الحرج قد يزداد خلال الأيام المقبلة في حال حدوث التصعيد الإسرائيلي المرتقب في الضفة الغربية من أجل مواجهة الفعاليات الشعبية التي ستنطلق دعماً لاستحقاق أيلول. وأشارت المصادر إلى أن إعادة فتح السفارة الإسرائيلية أصبح في حكم المستبعد في المرحلة الراهنة، أولاً لأن المقر الحالي للسفارة في الجيزة لم يعد آمناً، وثانياً لأنه في ضوء الرفض الشعبي الشديد لإسرائيل لن يجد الإسرائيليون من يبيعهم أو يؤجرهم عقاراً لأنه سيصبح متهماً في أعين المصريين، وقد يتعرض من يجرؤ على اتخاذ مثل هذه الخطوة إلى متاعب جمة هو في غنى عنها.