خبر : "العاشقين" تطلق قريبا ألبوم حكاية شعب وثورة

السبت 17 سبتمبر 2011 01:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
"العاشقين" تطلق قريبا ألبوم حكاية شعب وثورة



رام الله/ سما / أعلنت "فرقة العاشقين"، عن قرب إطلاق ألبوم جديد لها بعنوان: (حكاية شعب وثورة)، يتكوّن من 12 أغنية، تسرد حكاية الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها. وقال المشرف الفني العام للفرقة خالد الهباش، في مؤتمر صحفي، اليوم السبت، بمقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، إن الألبوم الجديد (حكاية شعب وثورة)، يجمع كافة الأغاني الثورية للفرقة، ويفتتح الألبوم بأغنية ’أعلنها يا شعبي أعلنها’، كتأكيد من الفرقة في وقوفها إلى جانب القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في التوجه إلى الأمم المتحدة، لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين. وأضاف الهباش في المؤتمر الذي نظمته حملة ’194 رقم دولة فلسطين، أن الألبوم يحتوي على أغنية مدتها ما يقارب 12 دقيقة متواصلة، عبارة عن مكس من أغاني الفرقة منذ انطلاقها حتى قدومها إلى فلسطين. وأشار إلى أن وصول الفرقة العام الماضي إلى فلسطين كان مجرد حلم لكن تحقق، واليوم هذه الزيارة الثانية لنا لدولتنا الفلسطينية، والمرة الثالثة ستكون في القدس، كما كان يقول لنا الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، ’ستغنون قريبا في مدينة القدس. بدوره، قال رئيس مجلس إدارة الفرقة مالك ملحم: إن رسالتنا من خلال زيارتنا الثانية لفلسطين، خاصة في هذا الوقت الذي تحارب قيادتنا فيه من أجل نيل العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، هو أن النصر قادم لا محالة، مهما حصل أو حدث سواء ربحنا المعركة في الأمم المتحدة أم لا. وأضاف، أن القضية الفلسطينية هي قضية ومعركة أجيال، وفرقة العاشقين دائما تحاول أن تكون خير سفير لفلسطين في الخارج سواء في العالم العربي أو الأجنبي، وحظينا دائما بتعاطف كبير وتضامن أكبر مع شعبنا، من خلال الجمهور الكبير الذي كان يأتي ليحضر الحفلات التي نحييها. واستعرض ملحم تاريخ الفرقة منذ انطلاقها عام 1977، وأنه بسبب بعض الظروف الصعبة لمنظمة التحرير وظروف مالية وأخرى، توقفت الفرقة فترة طويلة، لتعود عام 2009 لتؤسس من جديد، وإضافة شباب جدد إلى الفرقة. وأوضح أن ’الفرقة لامست الهم الفلسطيني، وكانت قريبة من الجميع الصغير قبل الكبير، وأتينا اليوم لنشارك حملة ’194 هو دولة فلسطين’، الذي نأمل أن تتوج بعضوية كاملة في الأمم المتحدة، لنساند شعبنا في نضاله ونقف مع قيادتنا الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس. من جانبه، قال المستشار الإعلامي للفرقة محمد حمزة: إن وجود فرقة العاشقين اليوم هنا، لنشارك شعبنا في الفعاليات الشعبية المرافقة لتوجه الرئيس محمود عباس للأمم المتحدة، مؤكدا حرص الفرقة على التواجد الدائم في فلسطين، لكنها مضطرة للعيش في الخارج للظروف الراهنة والمعروفة. وأضاف أن هذه المعركة الدبلوماسية هي أحد المفاصل في القضية الفلسطينية، بعد أن أغلقت الطريق في المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيرا إلى أن الحصول على الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية له العديد من الإيجابيات للقضية، حيث أن الأراضي الفلسطينية المحتلة ستتحول إلى دولة عضو في الأمم المتحدة محتلة، من قبل دولة عضو في الأمم المتحدة، إضافة لوضع الأسرى في السجون الإسرائيلية الذين سيصبحون أسرى حرب لدولة محتلة. وشدد على ضرورة تفهم من في غزة، بأهمية هذه المعركة الوطنية، التي تحاكي هموم الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية، آملين أن يسمحوا بإقامة الفعاليات الشعبية المؤيدة لهذا الحراك هناك. وأكد أهمية منظمة التحرير الفلسطينية لدى الشعب الفلسطيني، التي ستبقى إلى أن يتم تنفيذ استحقاقات الوضع النهائي وأهمها قضية اللاجئين، والأسرى، وهو ما أكد عليه الرئيس محمود عباس في خطابه يوم أمس للعالم والشعب الفلسطيني.