خبر : توقف ضخ أبار المغراقة يحرم تلت مخيم البريج من مياه الشرب

السبت 17 سبتمبر 2011 10:38 ص / بتوقيت القدس +2GMT
توقف ضخ أبار المغراقة يحرم تلت مخيم البريج من مياه الشرب



غزة / سما / تتفاقم يوما بعد يوم مشكلة مياه الشرب في مخيم البريج من الانقطاع الجزئي  لعدة ساعات أو أيام إلى الانقطاع الكلي  والتام نتيجة توقف بئري المغراقة اللذان يغذيان مخيم البريج بالمياه  عن الضخ بسبب عدم توفر السولار لتشغيل المولدات الخاصة بهما وهذا أدى إلى حرمان تلت المخيم من مياه الشرب وفي هذا المجال أعلن أنيس أبو شمالة رئيس بلدية البريج عن توقف البئر الثاني الذي يغدي مخيم البريج بالمياه بعد توقف البئر الأول  مرجعا ذلك إلى عدم توفر السولار بسبب عدم توريد الجهات المانحة السولار لتشغيل البئرين وعدم قيام المواطنين بتسديد ما عليهم من مستحقات للبلدية خاصة فاتورة المياه  حتى تستطيع البلدية شراء السولار اللازم  للتشغيل اليومي على مدار الساعة وتعتبر أبار منطقة المغراقة من الآبار الرئيسية التي تزود  جزءا من مخيم البريج بمياه الشرب بالإضافة إلى مخيمي النصيرات والمغازي نظرا لعذوبة مياهها وصلاحيتها للشرب ولكن هذه المياه لا تلبي جميع احتياجات المواطنين على مدار الساعة ولهذا فالشكوى مستمرة من قبلهم ويوضح أبو شمالة  أن مخيم البريج يعتمد في التزود يمياه الشرب من ثلاث مصادر أولها أبار المغراقة ومياه ميكروت الإسرائيلية بالإضافة إلى الآبار المحلية في المخيم  مشيرا إلى أن أبار المغراقة تغطي 30% من سكان المخيم وأكد أبو شمالة " أنه بسبب توقف الأبار عن الضخ فأن هؤلاء السكان سيحرمون من المياه على مدار الساعة لحين توفر السولار من الجهات الداعمة وهذا سيفاقم من معاناتهم  والكل يعرف أننا ما زلنا في فصل الصيف والمواطن يزداد استخدامه للمياه في هذا الفصل نظرا للارتفاع الشديد لدرجات الحرارة  " ومشكلة مياه الشرب في مخيم البريج قديمة حديثة ولكنها لم تصل إلى هذه الدرجة وهذه الحدة في التوقف التام عن الضخ  حيت كان السولار يتوفر من الجهات المانحة أما اليوم فهناك شح فيه كما يقول رئيس بلدية البريج ويحتاج البئرين من أجل تشغيلهما إلى 300 لتر سولار  كل 8 ساعات ضخ  يتم توزيعهما على السكان في أوقات مختلفة من اليوم الواحد بطاقة انتاجية لا تتجاوز 250 كوب في الساعة وردا على سؤال حول عدم تشغيل البئرين بواسطة الكهرباء والاستغناء عن السولار أجاب أبو شمالة قائلا : أننا كبلدية نسعي بأستمرار لعمل ذلك من أجل حل المشكلة ولو جزئيا  ولكننا نصطدم في عدم وجود شبكة كهرباء ضغط عالي في المنطقة وعدم وجود من يمول انشاء هذه الشبكة مشيرا إلى أننا تواصلنا مع مصلحة بلديات الساحل لهذا الغرض ولكن لحتى الأن ننتظر الرد وليس مخيم البريج  وحده الذي يعاني من مشكلة المياه فالقطاع كله يعاني من هذه المشكلة بفعل إجراءات الاحتلال في سرقة المياه ونقص المخزون الجوفي بفعل نقص كمية الأمطار الساقطة سنويا   وزيادة نسبة الملوحة نتيجة الضخ الزائد والتلوث الناجم عن مياه الصرف الصحي وكانت جماعة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان اتهمت  اسرائيل في تقرير العام الماضي بحرمان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من حقهم في الحصول على مياه مناسبة للاستخدام الادمي وجاء في التقرير أن اسرائيل تستهلك ما يزيد على أربعة أمثال الكميات المخصصة   للفلسطينيين من مصادر المياه المشتركة يوميا كما أشِارت المنظمة الى أن اسرائيل تمنع الفلسطينيين من تطوير بنية أساسية فعالة في قطاع المياهوعن دور البلدية في ايجاد حلول قال أبو شمالة أن البلدية تكثف اتصالاتها مع الجهات الرسمية والداعمة ومع مصلحة بلديات السحل من أجل حل المشكلة مشيرا في نفس الوقت إلى توجه  البلدية وبالتعاون مع مصلحة المياه إلى حفر بئر جديد محل البئر الذي نضبت مياهه بالأضافة إلى قيام البلدية بتحويل الأبار الخاصة في المخيم إلى شبكة مياه البلدية مثل بئر أبو مدين وبئر مسجد عمر كحلول جزئية مقرا أن ذلك لن يحل المشكلة وأشار رئيس بلدية البريج أن ثمن كوب المياه المحلية يكلف البلدية شيكل واحد وثمن  كوب المياه من شركة  ميكروت شيكلان ونصف وهذا ضاعف من عجز البلدية المتراكم كديون مستحقة لمجلس الخدمات المشترك وناشد أبو شمالة المواطنين في المخيم خاصة شريحة الموظفين إلى تسديد ما عليهم من مستحقات حتى تقوم البلدية  باداء واجباتها وتقديم الخدمات للمواطنين خاصة ما يتعلق بتزويدهم مياه الشرب وخدمات  والنظافة والصحة ودفع رواتب الموظفين العاملين فيها.