غزة / سما / بحث وفدان من حركتي "حماس" و"فتح" الخميس تفعيل اتفاق المصالحة، وتبني استراتيجية واحدة لترتيب البيت الفلسطيني.واتفق الوفدان على ضرورة تطبيق الإجراءات العملية لملفي المعتقلين السياسيين، وجوزات السفر لمواطني قطاع غزة. وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان في تصريحات صحفية :"إن الوفدان اتفقا على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وتحريك الملفات العالقة بينهما"(..) مضيفا:"أكدنا خلال اللقاء مع وفد فتح على ضرورة إتمام قضيتي المعتقلين وجوازات السفر وفق ما اتفق عليه في شهر رمضان بين الحركتين". وحضر الاجتماع من حركة حماس اسماعيل الأشقر واسماعيل رضوان، ومن فتح هشام عبد الرازق ودياب اللوح وعبد الله أبو سمهدانة. واتَّفقت الحركتان خلال اجتماعهما مطلع الشهر الماضي بالقاهرة على مجموعة من المحاور أبرزها الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين من الجانبين قبل عيد الفطر الماضي وفتح المؤسسات المغلقة. كما تم التأكيد في القاهرة على إنهاء قضية جوازات السفر، مشيرين إلى أن حرية السفر قضية شخصية وحق لا يجوز لأي جهة أمنيَّة كانت أن تحرم الفلسطيني منها، وتمَّ الاتفاق على آليات ولجنة خاصة من الطرفين لإنجاز وحلّ هذه القضية وتسريعها خلال المرحلة القليلة المقبلة. وأشار رضوان إلى أن الطرفان بحثا استحقاق أيلول وتوجه الرئيس محمود عباس إلى الأمم المتحدة لنيل العضوية في مجلس الأمن. وقال :" إن توجه الرئيس للأمم المتحدة تفرد بالقرار الفلسطيني فيما يتعلق بحق العودة والمقاومة ومنظمة التحرير الفلسطينية". من جهته، قال أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح بقطاع غزة عبد الله أبو سمهدانة إن وفد حركته وعد بمتابعة الإجراءات المتعلقة بجوازات السفر، لافتًا إلى أن السفر والحصول على الجواز حقٌ لكل مواطن. وأضاف أبو سمهدانة أن حركته تأمل بإطلاق المعتقلين السياسيين من كلتا الحركتين قريبًا.