رام الله / سما / أكد الناطق الإعلامي باسم حركة فتح أحمد عساف، أهمية تصعيد نشاط الفعاليات الوطنية هذه الأيام، لإنجاح مسعى التوجه الفلسطيني لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة. وقال عساف في مقابلة مع إذاعة موطني المحلية، اليوم الخميس، إن الفعاليات ستتجه نحو الذروة يوم الأربعاء المقبل 21 من هذا الشهر، وهو يوم افتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ستخرج كافة فئات وقطاعات الشعب الفلسطيني إلى الساحات العامة في المحافظات والمدن، لتوصيل رسالة الشعب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة. وأضاف: ستبلغ هذه الفعاليات ذروتها يوم الجمعة المقبلة 23/9 وهو خطاب الرئيس محمود عباس التاريخي في الأمم المتحدة حيث سيلقي كلمة فلسطين’. وأكد صمود الشعب الفلسطيني في وجه التهديدات قائلا: ’لن تخيفنا تهديدات إسرائيل والمستوطنين، فمن حقنا التعبير عن حقنا في تحرير فلسطين، ونقلها من الاحتلال إلى الاستقلال، وسنقطع الطريق على كل من يعيق تحركنا السياسي. وعن ردة الفعل الإسرائيلية على استحقاق أيلول، استشهد عساف بما قاله رئيس لجنة الأمن والداخلية في الكنيست موفاز، بـ’أن إسرائيل تعيش أسوأ مرحلة لها منذ إنشائها’، مشيرا إلى توقيع ’720’ مفكرا وعالما على وثيقة تأييد المطلب الفلسطيني، قيام دولة فلسطينية على حدود عام 67. وعبر عن أمله باستجابة الجماهير العربية لنداء الرئيس عباس، بأن تكون جمعة الـ23 من أيلول يوما للتضامن العربي مع حق الفلسطينيين لنيل عضويتهم في الأمم المتحدة. وعبر عن تفاؤله بتحرك الجماهير العربية في يوم خطاب الرئيس التاريخي، عندما يلقي كلمة فلسطين في الأمم المتحدة، في ظل الربيع العربي والتحولات التاريخية التي حدثت على الخارطة العربية.