رام الله / سما / قال الدكتور محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن واشنطن وتل أبيب تحاولان إبتزاز السلطة مالياً، لكن أزمتنا المالية متراكمة منذ 3 سنوات ولا تتعلق بذهابنا إلى الأمم المتحدة. وشكك في إمكانية تنفيذ واشنطن وتل أبيب تهديداتهما المالية،" ليس من مصلحتهما الفوضى في الأراضي الفلسطينية، كما ليس من المصلحة الدولية أن تصبح الأراضي الفلسطينية منطقة مشتعلة. وأكد اشتية في لقاء مع إذاعة "موطني" أثناء توجهه إلى عمان صباح اليوم الخميس لحضور اجتماع للبنك الإسلامي والصناديق العربية والمتبرعين العرب على ضرورة استرسال الدعم العربي المادي لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني على الصمود " إننا ذاهبون إلى هناك لنطلع أشقاءنا على الأزمة المالية الفلسطينية وإتخاذ الإجراءات الاحتياطية لمنع المزيد من التدهور في إقتصادنا الوطني". وأضاف أنه بفضل جهود الرئيس عباس حولت الكويت مبلغ 50 مليون دولار، وسيصلنا مبلغ أخر من الجزائر، كما حولت واشنطن مبلغ 50 مليون دولار الأسبوع الماضي إلى الخزينة الفلسطينية. وأكد اشتية:" بدون الاستقلال السياسي لن يكون هناك أداء اقتصادي سليم، وأشار إلى أن نسبة النمو تراجعت من 8% في عام 2010 إلى 4% هذا العام نتيجة للتعثر المالي الذي نعانيه"، موضحا أنه:" لا بد من إزالة الإحتلال كي يكون الأداء الفلسطيني في أحسن أحواله". وتطرق د. اشتية إلى ربع الساعة الأخيرة من الدبلوماسية في الأمم المتحدة "إن هدف واشنطن والرباعية الدولية هو ثنينا عن الذهاب للأمم المتحدة، وليس البدء بمفاوضات جدية قادرة على إنهاء الإحتلال". وأضاف: حاولت أشتون تقديم بشئ جديد، لكن نتنياهو رفض العودة إلى حدود عام 67، فحتى دولة غير عضو رفضها نتنياهو...وأكد:" نحن في طريقنا للأمم المتحدة لكن عقولنا وقلوبنا مفتوحة لأية أفكار يأتي بها المجتمع الدولي، لكن شيئا لن يثنينا عن الذهاب إلى استحقاق ايلول".