خبر : الأحمد: لسنا معنيين بوجود أي سلاح فلسطيني خارج المخيمات

الخميس 15 سبتمبر 2011 12:31 م / بتوقيت القدس +2GMT
الأحمد: لسنا معنيين بوجود أي سلاح فلسطيني خارج المخيمات



صيدا / سما / قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، اليوم الخميس، إن هناك رؤية فلسطينية واحدة لموضوع السلاح الفلسطيني في لبنان حتى لو كان هناك اجتهادات، وهي الرؤية التي أعلنها الرئيس محمود عباس ونوقشت مع الجهات اللبنانية المعنية، فنحن غير معنيين بوجود أي سلاح فلسطيني خارج المخيمات. كلام الأحمد جاء إثر لقائه في مدينة صيدا النائب في البرلمان اللبناني بهية الحريري يرافقه القائم بأعمال السفارة الفلسطينية في لبنان أشرف دبور وأمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات. وكشف الأحمد عن أنه التقى مؤخرا مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم لهذا الغرض وناقش معه كيفية تنظيم السلاح الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية. وقال الأحمد: لسنا معنيين إطلاقا بوجود أي سلاح فلسطيني خارج المخيمات، ونحن نساند السلطة اللبنانية والحكومة اللبنانية في فرض الأمن والسيادة بالطريقة التي تريد، ونتمنى أن يأتي يوم تقرر فيه الحكومة اللبنانية بسط سيطرتها الكاملة على كافة الأراضي اللبنانية وبالطريقة التي تريد بما فيها داخل المخيمات الفلسطينية وهذا حق لها. ولفت إلى أن العمل يجري حاليا من أجل تطوير وتنظيم عمل الجهات الأمنية الفلسطينية التي تتولى هذا الملف داخل المخيمات الفلسطينية حتى لا تبقى المخيمات مستغلة من قبل البعض ومن جهات خارجية لا علاقة لها بالمصلحة الفلسطينية أو اللبنانية. وعن وصف بعض الأطراف الفلسطينية السلاح خارج المخيمات بأنه سلاح مقاومة، قال الأحمد: أولا لنحترم كلمة المقاومة ونصونها، أي مقاومة هذه عندما نضع المخازن بين المنازل هنا وهناك دون استخدامها في وجه إسرائيل؟. وقال: في هذه المرحلة الجميع يعمل من أجل العمل السياسي والدبلوماسي، وأعتقد أن الجبهة ليست مفتوحة عسكريا لا من لبنان ولا من غير لبنان في الوقت الحاضر. وجرى، خلال اللقاء، عرض للأوضاع على الساحة الفلسطينية في ظل توجه الرئيس محمود عباس هذا الشهر إلى الأمم المتحدة لإعلان الدولة الفلسطينية وسبل توفير الدعم العربي والعالمي لهذا التحرك، وتنسيق التحرك المشترك في هذا الاتجاه. كما تم البحث في موضوع تذليل كافة العقبات من أمام استكمال تطبيق المصالحة الفلسطينية، وجرى التداول في الأوضاع الأمنية والإنسانية في المخيمات الفلسطينية في لبنان. وأكد الأحمد حرص القيادة الفلسطينية على التواصل مع النائب الحريري وتيار المستقبل لتبادل الرأي حول كافة القضايا التي تهم الجانبين، وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتطوراتها. وقال: دولة لبنان كما هو معروف كانت دائما محتضنة للقضية الفلسطينية، واليوم لبنان أيضا عليها مسؤولية أكبر من السابق، وتشاورنا في كيفية تنسيق التحرك المشترك في هذا الاتجاه. كما وضعت الحريري الأحمد في صورة اللقاءات الأخيرة التي حدثت مع الفصائل الفلسطينية من أجل تجاوز العقبات التي حالت دون تنفيذ اتفاق المصالحة حتى الآن وكذلك تطورات الأوضاع في المخيمات الفلسطينية والتحرك القائم حاليا من أجل المحافظة على الهدوء والأمن والطمأنينة وتحسين أوضاع اللاجئين في لبنان. قائلة، ’اتفقنا أن نبقى على تواصل كما هي العادة، نتبادل الرأي وننسق حركتنا المشتركة’. وردا على سؤال حول موضوع السلاح الفلسطيني، قال الأحمد لوكالة الانباء الرسمية "وفا": هناك رؤية فلسطينية واحدة لموضوع السلاح حتى لو كانت هناك اجتهادات، وهي الرؤية التي أعلنها الرئيس محمود عباس، وناقشناها مع الجهات اللبنانية المعنية في حينها رئيس الحكومة، وبصراحة أقول أيضا إنه في ضوء زيارة الرئيس عباس أمس التقيت اللواء عباس إبراهيم، وقد تناقشنا حول كيفية تنظيم السلاح الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية، أما خارج المخيمات فنحن لسنا معنيين إطلاقا بوجود أي سلاح فلسطيني، ونحن نساند السلطة اللبنانية والحكومة اللبنانية في فرض الأمن والسيادة بالطريقة التي تريد. وأضاف: داخل المخيمات الفلسطينية أيضا لا بد من التنسيق مع الجهات اللبنانية المعنية من أجل حفظ الأمن داخل المخيمات بتنسيق كامل وإشراف الحكومة اللبنانية وسيادة القانون اللبناني. ونتمنى أن يأتي يوم تقرر فيه الحكومة اللبنانية بسط سيطرتها الكاملة على كافة الأراضي اللبنانية وتختار الطريقة التي تريد بما فيها داخل المخيمات الفلسطينية وهذا حق لها، ولكن أي حركة الآن ستكون حركة منظمة داخل المخيمات، بالتنسيق الكامل مع الحكومة اللبنانية، ونعمل الآن على تطوير وتنظيم عمل الجهات الأمنية الفلسطينية التي تتولى هذا الملف داخل المخيمات الفلسطينية حتى لا يبقى المخيم مستغلا من قبل البعض من جهات خارجية لا علاقة لها بالمصلحة الفلسطينية أو اللبنانية.