خبر : نتنياهو يجتمع مع مبعوثي الادارة الامريكية للشرق الاوسط

الخميس 15 سبتمبر 2011 09:05 ص / بتوقيت القدس +2GMT
نتنياهو يجتمع مع مبعوثي الادارة الامريكية للشرق الاوسط



القدس المحتلة / سما / اجتمع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في ساعة متأخرة من الليلة الماضية مع الموفدين الامريكيين لعملية السلام في منطقة الشرق الاوسط دينيس روس وديفيد هيل وبحث معهما قرار طلب عضوية فلسطين في الامم المتحدة. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة "ان نتنياهو سيجتمع اليوم وللمرة الثانية مع مسؤولة العلاقات الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في جهد يأتي للحيلولة دون توجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة هذا الشهر للمطالبة بمنح دولة فلسطين العضوية فيها". وقالت ان التركيز يجري الان وفق هذه الاجتماعات لوضع خطة اللحظة الاخيرة من اجل منع اعتماد قرار يجري وضعه من طرف واحد وهو الجانب الفلسطيني في الامم المتحدة ضد اسرائيل. من جهتها ذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الاسرائيلية "انه ليس واضحا فيما اذا كان الهدف من هذه الجهود هو منع السلطة الفلسطينية من التوجه الى الامم المتحدة" اضافة الى "انه من غير الواضح اذا كان ما يجري يهدف الى اقناع الفلسطينيين بامكانية استئناف المفاوضات مع اسرائيل بعد تقديم طلبهم للامم المتحدة". وكانت اشتون التقت يوم الثلاثاء الماضي في العاصمة المصرية القاهرة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فيما اجتمعت صباح امس مع نتنياهو قبل ان تلتقي بشكل منفرد لاحقا مع وزيري الخارجية ودفاع الاسرائيليين افيغدور ليبرمان وايهود باراك. وقالت اشتون للصحفيين بعد هذه الاجتماعات "ان اسرائيل طلبت منها تمديد فترة بقائها في المنطقة لعقد مزيد من الاجتماعات". ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين قولهم ان اشتون قدمت صيغة مبادرة مكونة من ثلاث نقاط اولها "ان رفع مستوى الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة الى مستوى مراقب غير عضو في المنظمة الدولية في وضع يشبه الذي تتمتع به دولة الفاتيكان". والنقطة الثانية من هذه المبادرة هي "وضع اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط لصيغة بيان والذي يمكن ان يشكل اساسا لاستئناف المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين". وتشير النقطة الثالثة الى التزام السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون بطرح الاعتراف بالدولة الفلسطينية امام المنظمة الدولية مستقبلا. وذكرت الصحيفة "انه اذا ما فشلت جهود اللحظة الاخيرة التي تبذل وواصل الفلسطينيون طريقهم للحصول على اعتراف الامم المتحدة فان تداعيات هذه الخطوة ستكون خطيرة وفق ما اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان يوم امس".