خبر : جماعات مساندة لإسرائيل تدافع عن المعونة الأمريكية للفلسطينيين

الأربعاء 14 سبتمبر 2011 12:55 م / بتوقيت القدس +2GMT
جماعات مساندة لإسرائيل تدافع عن المعونة الأمريكية للفلسطينيين



واشنطن / القدس المحتلة / سما / على نحو غير مألوف، انبرت جماعات يهودية بالولايات المتحدة للدفاع عن المعونات الأمريكية للفلسطينيين، وبخاصة تلك التي تدعم قوات الأمن الفلسطينية. وكان الكونجرس الأمريكي قد هدد بإعادة النظر في المساعدات السنوية المقدمة للفلسطينيين والتي تبلغ نحو 500 مليون دولار إذا هم مضوا قدما في خطتهم وطلبوا من الأمم المتحدة الاعتراف بدولتهم في خطوة تعارضها الولايات المتحدة وإسرائيل. وطلبت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعام المالي الذي يبدأ في الأول من أكتوبر تشرين الاول 513.4 مليون دولار للفلسطينيين سيخصص منها 113 مليونًا لتعزيز قوات الأمن الفلسطينية ودعم سيادة القانون في الضفة الغربية المحتلة. وينظر إلى هذه المساعدات على إنها ضرورة لخفض العنف وتعزيز التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. ويصعب على المنظمات اليهودية الامريكية أن تساند علنا المساعدات المقدمة للفلسطينيين خاصة مع تجاهل الفلسطينيين لرغبة واشنطن وإصرارهم على اللجوء إلى الأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري. لكن أقدمت منظمتان يهوديتان على الاقل على ذلك وهما (مشروع اسرائيل) التي قالت أنها أوضحت للكونجرس معارضتها لخفض المساعدات الفلسطينية و(جيه ستريت) التي أصدرت بيانًا دافعت فيه عن المساعدات المقدمة للفلسطينيين. وقالت جنيفر لازلو مزراحي رئيسة (مشروع إسرائيل) لرويترز "نرى أن التعاون الأمني الذي تدعمه أمريكا وتمول جانبًا كبيرًا منه بحاجة لأن يستمر إذا كنا نريد استمرار التقدم.. في الحد من الإرهاب." وشددت على أن جماعتها لا تمارس ضغطا. أما حركة (جيه ستريت) فقالت الأسبوع الماضي "لابد أن نوضح للساسة الأمريكيين وبخاصة في الكونجرس أن تأييد إسرائيل لا يتطلب خفض المعونة للسلطة الفلسطينية انتقامًا من مسعاها في الأمم المتحدة. "مثل هذه الخطوة (خفض المعونة) ستضر المصالح الاسرائيلية لأنها ستقوض الزعامة الفلسطينية المعتدلة، وستمنع المال عن التعاون الأمني المثمر". وقال اليوت ابرامز الذي عمل مساعدًا للرئيس الامريكي السابق جورج بوش وهو الآن عضو في مجلس العلاقات الخارجية "هناك شكوك قوية في خفض كبير في المساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية". وأضاف ابرامز الذي سيتحدث اليوم الأربعاء عن هذا الأمر أمام لجنة العلاقات الخارجية "قضية المساعدات الأمنية أكثر وضوحا لأن هذا يصب في مصلحتنا القومية، كما أن ذلك ساعد إسرائيل كثيرا". وقال "الشكوك تمتد أيضا الى المساعدات غير الأمنية والسؤال المطروح هو: ماذا سيحدث إذا انهارت السلطة الفلسطينية؟ ألن يؤدي هذا ببساطة إلى تحمل إسرائيل مسئوليات أكبر وأصعب؟"