موسكو/ سما / صوت طلاب يمثلون 144 دولة في جامعة الصداقة الروسية، ظهر اليوم الثلاثاء، بالإجماع لصالح الاعتراف بدولة فلسطين بحضور أعضاء الحملة الشعبية ’مقعد فلسطين الطائر. وحظي أعضاء مجموعة فلسطين تستحق باستقبال حافل من قبل عميد كلية الآداب في الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية وطلاب جامعة الصداقة الروسية لحظة وصولهم إلى مبنى كلية الآداب حيث انتظمت ندوة حول استحقاق أيلول بحضور مجموعة ’فلسطين تستحق. وقدم منسق المجموعة أيمن صبيح شرحا وافيا لطلاب الجامعة حول حملة المقعد الطائر والرسائل التي تحملها للعالم فيما أجاب أعضاء المجموعة على أسئلة واستفسارات الطلبة حول استحقاق أيلول والتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة. وأكد عميد كلية الآداب في جامعة الصداقة الروسية الذي أشرف على عملية تصويت طلاب الجامعة أن الشعب الفلسطيني من حقه أن يعيش بحرية وسلام في دولة مستقلة كباقي شعوب العالم، وتعتبر جامعة الصداقة من أعرق الجامعات في روسيا الاتحادية، ومنها تخرج أكبر عدد من الطلبة الفلسطينيين الذين زاولوا تعليمهم الجامعي في موسكو. وفي معرض رده على سؤال حول وصف الرئيس الأميركي أوباما توجه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة "باللهو السياسي" قال وليد نصار عضو مجموعة "فلسطين تستحق": إن الشعب الفلسطيني من أكثر شعوب العالم وعيا وتعليما لا لهوا ولعبا، والقيادة الفلسطينية متمرسة بالعمل السياسي وتحظى بثقة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات. من جهتها أعربت عضو مجموعة فلسطين تستحق ميسر أبو شاويش، عن شكرها للشعب الروسي الصديق على دعمه وتأييده للقضية الفلسطينية ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في دولة مستقلة.