خبر : أردوغان:إسرائيل طفل مدلل ومارست الإرهاب وسنلاحقها إمام المحافل الدولية لرفع الحصار وتقرير "بالمر" لا قيمة له

الإثنين 12 سبتمبر 2011 11:45 ص / بتوقيت القدس +2GMT
أردوغان:إسرائيل طفل مدلل ومارست الإرهاب وسنلاحقها إمام المحافل الدولية لرفع الحصار وتقرير



الدوحة / سما / قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "ان إسرائيل أصبحت طفلًلا مدللًا، مارست إرهاب الدولة وأهدرت الأخلاق في معاملاتها، وفشلت في قراءة متغيرات المنطقة". وأضاف أردوغان في حوار شامل مع صحيفة الشرق القطرية نشرته في عددها الصادر اليوم الاثنين "كرامة الشعب التركي ودماؤه أعز علينا من صداقة إسرائيل ، فهي لا تريد أن تعترف بأخطائها، ولا تريد أن تفهم أنها بهذه السياسة قد تخسر أصدقائها وأنصارها". وأوضح أن موقف تركيا لم يكن مفاجئًا لأنها ومنذ الهجوم الإسرائيلي على سفينة مرمرة الإغاثية التابعة لأسطول الحرية المتوجه لقطاع غزة المحاصر، أعلن موقفها بوضوح وطالبت إسرائيل بالاعتذار، وتعويض أسر الضحايا، وإنهاء حصار غزة غير الإنساني وغير القانوني. وأكد أردوغان على أن تركيا في ردها على الاستعلاء الإسرائيلي لم تتحدث عن حرب إنما عن الالتزام بالقانون الدولي واللجوء إلى العدالة الدولية، وحماية المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط. وجول تقرير لجنة الأمم المتحدة بالمر قال: "التقرير لا قيمة له، وهو عار على واضعيه وعلى الجهة التي أصدرته، يكفى أنه أضفى شرعية على الحصار، بما يفتح الباب لقبوله بشرعية الاحتلال، ثم أنه يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة ذاته، لذلك فإننا لن نعترف به، وسنلجأ إلى العدالة الدولية للدفاع عن حقوقنا". وبين أردوغان أن السفينة مرمرة كانت موجودة في المياه الدولية على بعد 78 ميلا من شواطئ غزة، وأنها كانت مسالمة تماما ولم يثبت لأي جهة أنها كانت تحمل سلاحا من أي نوع، وان كل حمولتها كانت محصورة في المواد الإغاثية. وشدد على أن الجنود الإسرائيليين اقتحموا السفينة من البحر والجو وبادروا إلى إطلاق النار على ركابها المسالمين، وأن القتل من جانبهم كان متعمدا لتسعة أشخاص أتراك الذين كان من بينهم شاب عمره 19 عامًا يحمل الجنسية الأمريكية، أطلق عليه النار من مسافة 30سم، مما يؤكد عامل التعمد. وأكد أردوغان على أنه إزاء هذا الموقف كان لابد على تركيا اتخاذ موقف ضد السلوك السياسي الإسرائيلي المتعجرف وليس ضد  الشعب وقال "عندما رفضت إسرائيل تطبيق طلبات تركيا، وعندما تم تسريب تقرير بالمر كان لا بد من الرد، فأعلنا عن إجراءاتنا الخمسة وهي خفض التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السكرتير الثاني، وتجميد الاتفاقات العسكرية وتحريك بوارج العسكرية لحماية البواخر التركية بالبحر المتوسط وتبنى قضايا أسر شهداء مرمرة أمام العدالة الدولية. وأوضح أردوغان أن العلاقات أن العلاقات الاقتصادية يفترض أن تستمر كما هي حتى إذا ألقت عليها التطورات الحاملة بين البلدين ببعض الإسقاطات السلبية. وأوضح أن تركيا ملزمة بعدة أمور يمكن أن تصل بتحقيقها لإعادة العلاقة مع إسرائيلي وهي: الحفاظ على كرامة وحقوق الشعب التركي، ووقف الاستهتار والعربدة الإسرائيلية التي اعتادت أن تدوس على القوانين الدولية، التمسك بتحقيق المطالب التركية،  وإنهاء الحصار المفروض على غزة لتعارضه الفادح مع القانون الدولي.