رام الله / سما / عبّر مركز السلامة المهنية التابع لنقابة الصحافيين الفلسطينيين عن بالغ قلقه الشديد إزاء تصاعد وتيرة الاعتداءات والانتهاكات بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في الأرض الفلسطينية. ودعا في تقريره الشهري الذي أصدره اليوم الإثنين، بعنوان" حرية رهن الاعتقال والملاحقة’ إلى المباشرة بأوسع تحرك إعلامي محلي وعربي ودولي لوقف هذه الانتهاكات، واتخاذ الإجراءات والخطوات الكفيلة بضمان سلامة الصحفيين بالدرجة الأولى، وضمان حرية عمل الصحفيين، بما ينسجم مع القانون الدولي والمواثيق والأعراف الدولية المقرة التي تكفل حرية عمل الصحافيين. وطالب المركز سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين في سجونه، ورفض هذه السياسة الاحتفالية التي تسعى لخنق حرية العمل الصحفي وتقييد حركة الصحفيين، مؤكدا أهمية دعم جهود نقابة الصحافيين الفلسطينيين في إعطاء مساحة واسعة خلال مؤتمرها المقبل لمناقشة آليات مواجهة هذه الانتهاكات وضرورة العمل من وقفها باعتبارها حقوقا مصانة بحكم القانون ولا يجوز المساس بها. وشدد المركز على أهمية إطلاق حملة إعلامية من أجل فضح ممارسات الاحتلال وانتهاكاته بحق الصحفيين والضغط من اجل لفت أنظار المؤسسات والهيئات الدولية لهذه الانتهاكات ومطالبتها بضرورة التدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات واتخاذ التدابير اللازمة لعدم تكرارها. كما أكد أهمية تضامن وتكامل الأدوار بين المؤسسات الإعلامية ونقابة الصحافيين لخلق وعي مجتمعي مدافع عن حرية الصحافة وتجريم أية انتهاكات داخلية يتم ممارستها بحق الصحافيين. كما شدد المركز على أهمية تعزيز ثقافة السلامة المهنية في أوساط الصحفيين والصحفيات، ودعم الحملة الوطنية التي يعتزم مركز السلامة المهنية إطلاقها بهذا الخصوص.