الخليل/ سما / خرجت ورشة عمل عقدت في محافظة الخليل حول "التخطيط للطوارئ" بعدة توصيات في اختتامها، منها تسليم الخطط القطاعية للطوارئ للمؤسسات، وتسليم الخطة الشاملة للمحافظة، وبعد تسليم الخطط سيكون هناك مناورة تدريبية لفحص الخطط، وعمل خطة صحية موحدة لكافة القطاعات الصحية في المحافظة، وتكليف وزارة الصحة بتشكيل لجنة فرعية صحية للطوارئ لكافة المؤسسات الصحية في المحافظة، ورفع تقرير وخطة مقترحة للقطاع الصحي، وتم تقسيم المؤسسات في المحافظة للجنة الطوارئ إلى أربعة قطاعات (القطاع الصحي، القطاع الخدماتي، القطاع الأمني، القطاع الإعلامي). كما واشتملت التوصيات على اضافة برنامج الغذاء العالمي لأعضاء لجنه الطوارئ و TIPH، وتعويض النقص في مخزون الأدوية، ومطالبة وزارة الصحة بزيادة الكميات المطلوبة، وامكانية إيجاد مخزون للطوارئ رئيسي في المحافظة، وتزويد الدفاع المدني بكافة المعلومات لإضافتها لقاعدة البيانات المعمولة لديهم. وختاما للتوصيات، تم تزويد المشاركين بالورشة بكتيبات "ما هي درجات الطوارئ من درجة واحد إلى درجة أربعة)، المادة التدريبية (دليل التخطيط للطوارئ)، كتاب عن دراسة الفئات المهشمة المعمول لدى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بعام 2005، نموذج بالمخاطر المتوقعة في المحافظة المعمول لدى الهلال الأحمر الفلسطيني، نموذج عن غرفه عمليات الطوارئ وتوزيع الأدوار المعمول لدى الجمعية، بروشور وبوستر عن دائره الكوارث والحد من المخاطر. جاء ذلك تحت رعاية محافظ الخليل كامل حميد، عقدت ورشة عمل بعنوان "التخطيط للطوارئ" في محافظة الخليل لمؤسسات المجتمع المحلي "أعضاء لجنة الطوارئ"، وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني "وحدة الكوارث" من أجل تخطيط خطة الطوارئ. حيث بلغ عدد المشاركين من كلا الجنسين 48 مشاركا، والتي تتمثل في مؤسسات مكتب المحافظ، الهلال الأحمر الفلسطيني، العمليات المشتركة، المستشفيات الحكومية والخاصة، وغيرها. وخلال الندوة، تحدث منسق اللجنة م.لؤي القيسي مدير دائرة التخطيط والتطوير في المحافظة عن أهمية الورشة، مقدما برنامج عمل خطة الطوارئ للمحافظة، مثمنا اهتمام الحضور بالمشاركة في الورشة لتحقيق أهدافها المرجوة من خلال مشاركة جميع المؤسسات حول التخطيط للطوارئ وتوحيد ومعرفة إجراءات عملية التخطيط وتطوير خطة عمل لإنشاء خطة طوارئ شاملة لمحافظة الخليل. وتحدث المحافظ حميد عن أهمية التخطيط للطوارئ وحاجة المحافظة على أن تكون على جاهزية تامة واستعداد لدرء الأخطار المتوقعة من خلال تشكيل وتدريب الطواقم المؤهلة على التعامل مع الحدث، في حالة إعلان الطوارئ وبين استعداداته على دعم مثل هذه الورشات وتعزيز دور المؤسسات في إنجاحها. وتحدث الحاج سميح ابو عيشه رئيس جمعية الهلال الأحمر في المحافظة عن أهميه دورات الكوارث. وأثناء الورشة، تم وضع خطة لسيناريو محتمل "استحقاق 20 أيلول"، ثم تحليل الحدث وما هو متوقع حدوثه وما حجم الخسائر المتوقعة وما هي اليه العمل لمواجهة الحدث لكل مؤسسة. كما تم تشكيل لجنة طوارئ في حال حدوث طارئ يترأسها المحافظ أو من ينوبه والأعضاء، مندوب عن القطاع الخدماتي هو الدفاع المدني، مندوب عن القطاع الصحي هو ممثل وزارة الصحة ومندوب عن الهلال الأحمر الفلسطيني، وعن القطاع الأمني ممثل العمليات المشتركة والارتباط المدني، عن القطاع الإعلامي ممثل وزاره الإعلام، والصليب الأحمر الدولي، ومكتب تنسيق الشؤون الانسانية "اوتشا"