خبر : انطلاق فعاليات مؤتمر "المياه حق من حقوق الإنسان" بمشاركة دولية في أريحا

الأحد 11 سبتمبر 2011 02:37 م / بتوقيت القدس +2GMT
انطلاق فعاليات مؤتمر "المياه حق من حقوق الإنسان" بمشاركة دولية في أريحا



أريحا / سما / انطلق، اليوم الأحد، في قاعة المؤتمرات بمقر محافظة أريحا والأغوار مؤتمر المياه الأول بعنوان ’المياه حق من حقوق الإنسان’، والذي نظمته اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية بالتعاون مع مؤسسة caravan water الإيطالية. وجرى المؤتمر بحضور رئيس سلطة المياه شداد العتيلي، ومحافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، والنائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي ورئيسة الحملة الإيطالية للتضامن مع شعبنا لويزا مورغنتيني، وعدد من المتضامنين الدوليين والأصدقاء الإيطاليين، وجمال زقوت ممثلا عن رئيس الوزراء سلام فياض. وأشار الفتياني في كلمته إلى أن محافظة أريحا من أكبر المحافظات مساحة وأكثرها أراضٍ زراعية، وأن سلطات الاحتلال تغتصب حقوق شعبنا فيها، وتواصل ممارساتها العدوانية ومناوراتها العسكرية التي تقتل التنوع الحيوي والحياة البرية. وأضاف الفتياني: على سبيل المثال لا الحصر كان هناك 170 بئرا ارتوازية وحاليا بالكاد 50 بئرا، حيث تمنع سلطات الاحتلال الترميم والحفر وإعادة تأهيل العديد من الآبار الفلسطينية، وأن المياه حق لجميع شعوب المنطقة، وأن البشر أيًا كان انتماؤهم أو جنسهم شركاء بالمياه. من جانبه، قدم العتيلي عرضا حول الواقع المائي المستنزف والمسروق من قبل سلطات الاحتلال واصفا الوضع ’بالمأساوي والكارثي’، وخاطب المتضامنين الأوروبيين طالبا منهم بأن يكونوا سفراء في دولهم والرأي الأوروبي لدى عودتهم عن حق شعب في المياه، وعن الوضع المأساوي في قطاع غزة أيضا. وقال العتيلي: إن ’سلطات الاحتلال تقوم أحيانا بتدمير أقنية ومسارات مياه مورثة منذ أيام الرومان وذلك في حد ذاته انتهاك لقوانين اليونسكو ومنظمات الحفاظ على التراث، وهدم الاحتلال مؤخرا 3 آبار بالنصارية والجفتلك بالأغوار، مشددا على أن الحق في المياه حق إنساني أصيل. وتحدث ماركو يوب نيابة عن مؤسسة caravan water حول الجهود التي تقوم بها مؤسسته لحماية المياه في الأغوار، وقال ’إن التقارير الدولية تؤكد أن إسرائيل تستخدم 80% من المسطحات المائية في حين يستعمل الفلسطينيون 20% وإن استهلاك الفرد الفلسطيني 70 لترا للشخص، في حين 300 لتر للفرد الإسرائيلي، وإن 450 ألف مستوطن يستهلك كميات أكبر من 2,3 مليون فلسطيني، وإن الوضع في غزة أكثر سوءا’، ونوه بقرار الأمم المتحدة مؤخرا والذي أقر بأن المياه حق من حقوق الإنسان.