جنين / سما / أعلن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بجنين، اليوم الأحد، عن انطلاق فعالياته حول طلب استحقاق الدولة الفلسطينية الدائمة العضوية في الأمم المتحدة.جاء ذلك خلال مؤتمر عقده الاتحاد في مدينة جنبن، أوصى المشاركون فيه بضرورة نشر التوعية الوطنية والثقافية حول توجه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة من أجل حصولها على عضو كامل. ودعوا خلال المؤتمر إلى العمل على تنظيم الأداء الشعبي والجماهيري من خلال الفعاليات الموحدة والمنظمة والمبرمجة، والحفاظ على وحدة الموقف الشعبي لتعزيز وتمتين الجبهة الداخلية. وشددوا على أهمية دور وسائل الإعلام من خلال تكريسه على أهمية ومعاني وأبعاد التوجه إلى الأمم المتحدة. من جهته، شدد محافظ جنين على أهمية العمل الجماعي والتنظيم والتنسيق لتنظيم الفعاليات الداعمة والمساندة للاستحقاق، من خلال إشراك كافة أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة انتماءاتهم السياسية.وقال موسى: إن توجه القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس جاء ’بعد ظلم وقهر واحتلال دام أكثر من ستين عاما وما زال مستمرا بحق الشعب الفلسطيني المظلوم، والذي هو أيضا ما زال آخر شعب تحت الاحتلال. واستعرض محطات نضال الشعب الفلسطيني منذ عام 1974 حينما أعلن الشهيد ياسر عرفات في الأمم المتحدة عن غصن الزيتون بأنه عنوان للمحبة والسلام حتى يومنا هذا، إلا أن الاحتلال لا يزال يتهرب من هذا الاستحقاق المشروع. من جهتها، أعلنت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية /فرع جنين وفاء زكارنة، عن انطلاق فعاليات الاتحاد لاستحقاق الدولة الدائمة العضوية في الأمم المتحدة، على مستوى الوطن والشتات. وقالت: إن هذا المؤتمر يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي ستستمر في كافة التجمعات السكانية في المحافظة حتى 21-9 وستتوج بمسيرات حاشدة أيضا للأطفال ’لنرسل رسائل للعالم أننا نناضل من أجل نيل حقوقنا المشروعة بالكامل وغير المنقوصة والذي يتوج ذلك بالتفاف العالم بدعم الرئيس عباس بإعلان استحقاق قيام الدولة الفلسطينية. وقال عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" جمال الشاتي: إن توجهنا للأمم المتحدة للحصول على الاعتراف الكامل بالدولة ما هو إلا استحقاق تاريخي للدولة الفلسطينية والشعب الفلسطيني من قرار التقسيم عام 1947. وأضاف: إن الأداء الشعبي والجماهيري خلال الفعاليات الداعمة للموقف الفلسطيني في الأمم المتحدة يتطلب منا جميعا الحفاظ على وحدة الموقف الشعبي لتعزيز وتمتين الجبهة الداخلية، والعمل على تنسيق الخطوات بشكل منظم لدى القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، وضرورة وضع المصلحة الوطنية العليا على سلم الأولويات، والعمل على تفويت الفرصة على الاحتلال من محاولات جر الفلسطينيين إلى دوامة لا تخدم إلا الاحتلال الذي يسعى إلى عودة مربع الفلتان الأمني. وأكد أيمن يوسف محاضر العلوم السياسية في الجامعة العربية الأميركية أنه ’لا يمكن فصل القانون عن السياسة، لأن الذهاب إلى الأمم المتحدة هو مبرر للشعب الفلسطيني بعد انسداد التفاوض ووجود حكومة يمينية متطرفة. وقال إنه أصبح على العالم مسؤولية أخلاقية وإنسانية تساعد الشعب الفلسطيني في إعلان دولته، داعيا إلى مزيد من الحراك وعقد الورشات الوطنية والثقافية في الجامعات، وعقد ورش قانونية حول القانون في إعلان الدولة. ودعت أسماء خروب من لجنة المرأة للعمل الاجتماعي إلى العمل على إنهاء الانقسام من أجل أن نتمكن من توحيد الجهود والنضال’.وحثت الأطر النسوية على العمل والمشاركة في كافة الفعاليات ’لكي تؤكد المرأة الفلسطينية أنها دوما مشاركة في الثورة والعطاء والبناء إلى جانب الرجل.