خبر : الكوماندو المصري أخرج الدبلوماسيين الإسرائيليين متنكرين بزي عرب

الأحد 11 سبتمبر 2011 07:10 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الكوماندو المصري أخرج الدبلوماسيين الإسرائيليين متنكرين بزي عرب



القدس المحتلة سما قالت تقارير إسرائيلية إن الدبلوماسييين الإسرائيليين الذين كانوا محاصرين في داخل مبنى السفارة تم إخراجهم من هناك وهم متنكرون بزي عرب حتى لا يتمكن أحد من التعرف عليهم.   وبعد امتداح عمل القوات المصرية، إضافة إلى تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو التي شكر فيها الكوماندو المصري  الذي نفذ عملية خاصة لتخليص الدبلوماسيين الإسرائيليين الستة من مبنى السفارة، قال تقرير نشر في "يديعوت أحرونوت" إنه يتضح أنه كان هناك تنسيق على أعلى المستويات.   وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن نتانياهو ووزير الحرب إيهود باراك حاولا طوال ليلة الاقتحام التحدث مع رئيس المجلس العسكري الأعلى محمد حسين طنطاوي، إلا أنه، بحسب الصحيفة "لم يعثر المصريون عليه".   وعقب مصدر سياسي إسرائيلي على ذلك بالقول إن "مثل هذه الأمور يجب ألا تحصل في الظروف التي كانت". في المقابل، تجدر الإشارة إلى أن نتانياهو كان قد شكر، صباح امس السلطات المصرية التي عملت بحزم على تخليص الدبلوماسيين المحاصرين.   وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إخراج الدبلوماسيين الإسرائيليين بعد أن حوصروا لساعات في مبنى السفارة، وذلك بمساعدة الكوماندو المصري. وعلم أنه تم إخراجهم من المكان ووجوههم مغطاة حتى لا يتعرف عليهم أحد.   ونقلت عن مصادر عسكرية قولها إنه تنكروا بزي عرب، واعتمروا الكوفية وارتدوا ملابس مصرية محلية.   إلى ذلك أشارت الصحيفة إلى أن الأجهزة الأمنية كانت تتابع طول يوم أمس والليلة الماضية الأحداث في محيط السفارة الإسرائيلية، في حين استعدت "شعبة العمليات" وسلاح الاستخبارات لأي تطورات قد تحصل.   من جهته تابع قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عيدو نحوشتان، التطورات من "الكرياه" في تل أبيب، وفي الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم توجهت طائرتان عسكريتان إلى مطار القاهرة لتنقل أفراد طاقم السفارة.   كما نقلت عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن الحديث عن "حادث خطير جدا"، وكان من الممكن أن ينتهي بـ"نتائج خطيرة". واعتبرت المصادر ذاتها أن ما حصل يشير إلى عدم الاستقرار في مصر والمنطقة، وأنه "جزء من ظاهرة مقلقة".   وتابعت الصحيفة أن حالة التأهب على الحدود مع مصر لا تزال قائمة، وأن أجهزة الأمن لا تزال تعالج معلومات استخبارية مفادها أن "خلية من قطاع غزة تسعى لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية عن طريق سيناء".