خبر : مصدر فلسطيني: اجتماع عباس مع روس وهيل كان "عاصفاً"..بلير: ذهاب السلطة للأمم المتحدة "صرخة يأس"

السبت 10 سبتمبر 2011 02:02 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصدر فلسطيني: اجتماع عباس مع روس وهيل كان



رام الله / سما / قال مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير، السبت  إن مسعى الفلسطينيين للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة سيكون بمثابة "صرخة يأس"، في وقت أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها بدأت في إجراء محادثات مع السلطة الفلسطينية و(إسرائيل) بشأن كيفية التعامل مع عواقب محاولة فلسطين للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة. وقال بلير في تصريحات صحفية "أتفهم تماماً خيبة الأمل التي يشعر بها الفلسطينيون.. كلنا محبطون من هذا الوضع ونريد أن نرى تقدمًا نحو (السلام) ونحو حل الدولتين". وتابع "المشكلة هي أن عليك أن تسأل دومًا عما سيحدث في اليوم التالي (لمسعى الحصول على اعتراف الأمم المتحدة)؟"، عادًا أن "أي ايماءات تتحقق عن طريق الإعلان من جانب واحد تكون تعبيرًا عن الإحباط وقد تكون مفهومة لهذا السبب لكنها لا تؤدي إلى دولة فلسطينية". وأوضح بلير أن الطريقة الوحيدة لإقامة دولة فلسطينية هي عبر التفاوض، مشيرًا إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال دائماً إنه يفضل المفاوضات. وأضاف: "لذا أعتقد أنه من الآن وحتى ما سيحدث في الأمم المتحدة علينا أن نعمل بجد شديد في محاولة لإعادة عملية التفاوض إلى مسارها". على صعيد متصل، قالت الولايات المتحدة الأمريكية السبت إنها بدأت في إجراء محادثات السلطة الفلسطينية وإسرائيل بشأن كيفية التعامل مع عواقب محاولة فلسطين للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة رغم اعتراض الولايات المتحدة وإسرائيل. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند، إن واشنطن لا تعتبر أن خطة فلسطينية من هذا القبيل نتيجة متوقعة سلفاً حتى على الرغم من تأكيد متحدث فلسطيني مثل هذه الخطط الخميس الماضي. والتقى المبعوثان الأمريكيان ديفيد هيل ودينس روس مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في المنطقة الأسبوع الماضي، ولكن دون تحقيق تقدم على ما يبدو في إثناء السلطة الفلسطينية عن محاولتهم تطوير وضعهم في الأمم المتحدة. وذكرت فيكتوريا نولاند، أن "الرحلة كانت مفيدة بالتأكيد فيما يتعلق بالعمل مع الجانبين لبحث كيفية استمرارنا في محاولة تفادي الموقف في نيويورك وإذا لم نستطع تفاديه كيف يمكن أن ندير الأمور حتى نستطيع بعد نيويورك أن تكون لدينا فرصة للعودة إلى الطاولة". وقالت "أولوياتنا هي الخطة (أ) والتي نستطيع بموجبها جعل الجانبين يعودان إلى الطاولة" ، وأضافت "لا يوجد مناص من حقيقة ان الوضع صعب". اجتماع عاصف جاء الموقف الأمريكي بعدما ذكر مصدر فلسطيني مطلع، بأن اجتماع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع القائم بأعمال مبعوث (السلام) الأميركي الخاص ديفيد هيل، ودينس روس مسؤول ملف الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي كان عاصفاً سياسياً وخرج المبعوثان الأميركيان عن قواعد اللياقة الدبلوماسية في نقل الرفض الأميركي للمسعى الفلسطيني للحصول على عضوية الأمم المتحدة الكاملة منها أو كدولة غير عضو، في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس (الشرقية)، وطلبهما من عباس الذي وصل إلى حد الأمر: لا تذهب إلى مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة. وأضاف المصدر لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية ، عباس كان في المقابل حازماً جداً في رده عليهما بالتأكيد أنهما لم يعطياه أي بديل عملي.. ولم يتركا له أي خيار سوى أن يسلك هذا الدرب.. موضحاً أن هذا الخيار لا يتناقض مع استئناف مفاوضات الحل النهائي..". وحسب المصدر فإن هيل الذي تحدث بلهجة أشد من اللهجة التي تحدثت فيها وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مع عباس مساء يوم الاثنين الماضي، هدد بإمكانية توتر العلاقات بين واشنطن والسلطة. وأعلن عباس، أمس، أن طلب عضوية فلسطين للجمعية العامة للأمم المتحدة "أصبح جاهزاً"، وأنه سيقدمه للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع بدء اجتماعات الجمعية العامة في 21 سبتمبر /أيلول الجاري. ثلثا الدول مع فلسطين وحول استعدادات دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية، أعلن مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور اليوم السبت أن ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة يعترفون بالدولة الفلسطينية، مشيراً إلى أن هناك المزيد من الدول في طريقها للاعتراف. وأوضح في تصريحات صحفية، أنه إذا أغلقت الأبواب أمام التوجه الفلسطيني فيمكن اللجوء إلى الأمم المتحدة مرة أخرى لنيل قرار ذي معنى، بحيث يتم تعزيز مكانة دولة فلسطين لتصبح عضواً فاعلاً في جميع مؤسسات الأمم المتحدة.