القدس المحتلة / سما / أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانا صباح اليوم، السبت، اعتبرت فيه الاعتداء على سفارتها فى القاهرة خرقا خطيرا للمواثيق الدبلوماسية ولحصانة السفارات الأجنبية فى العالم. وأعرب المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية "يجال بالمور" عن شكره لقوات الأمن المصرية التى قامت بإنقاذ الدبلوماسيين الإسرائيليين الذين كانوا فى مقر السفارة عندما حاول متظاهرون مصريون اقتحام المبنى. وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن المتحدث الرسمى أشار إلى أن السفارة تواصل نشاطها بطاقم مقلص برئاسة المفوض السياسى "يسرائيل تيكوشينسكى"، مضيفا أن السفير الإسرائيلى "يستحق ليفانون" الذى عاد إلى تل أبيب صباح اليوم سيعود إلى القاهرة دون الإشارة إلى موعد عودته. وفي ذات السياق ندد مسئول إسرائيلى رفيع باقتحام مجموعات من المصريين مقر السفارة الإسرائيلية بمصر، وقال إن الهجوم يمثل انتهاكا خطيرا للقواعد الدبلوماسية ويعد ضربة قوية للعلاقات السلمية بين البلدين. وبينما أعرب المسئول لصحيفة الإندبندنت البريطانية عن امتنانه لجهود الحكومة المصرية فى إنقاذ الإسرائيليين العاملين فى السفارة، إلا أنه أشار إلى ما حدث باعتباره ضربة للعلاقات السلمية وأضاف: "بالطبع هذا الهجوم يعد انتهاكا خطيرا للسلوك الدبلوماسى المفروض بين الدول ذات السيادة". كانت قوات الكوماندوس المصرية قد استطاعت دخول مبنى السفارة وإجلاء ستة إسرائيليين محاصرين بالداخل حينما تم اقتحام المبنى. وقد رحل السفير الإسرائيلى وموظفى السفارة والرعايا الإسرائيليين إلى بلادهم على متن طائرة عسكرية نقلتهم من مطار القاهرة، لكن صحيفة الإندبندنت تشير، وفق تصريحات المسئول الإسرائيلى، إلى بقاء نائب السفير فى مصر.