رام الله / سما / دعا 700 مثقف إسرائيلي، المجتمع الدولي والقيادة الإسرائيلية إلى ضرورة تجديد المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين فور تأسيس الدولة الفلسطينية؛ من أجل إنهاء الصراع على أساس قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية وإنجاز اتفاق سلام دائم بين الدولتين. واعتبر المثقفون في بيان صحفي اليوم الخميس، أن قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، تعيش بسلام مع إسرائيل، هو مصلحة حيوية للطرفين على السواء، وبناء على قرار القمة العربية في بيروت عام 2002 الذي ينص على أنه (في حالة اعتراف إسرائيل بحدود الرابع من حزيران 1967، كحدود سلام عادل وشامل ودائم بينها وبين الدولة الفلسطينية؛ فإن هذا الأمر يعني أن 60 دولة عربية وإسلامية ستعترف بدولة إسرائيل وستقيم علاقات دبلوماسية معها وسوف تعترف الأمم المتحدة بهذه الحدود ودول العالم مع ضمانات دولية). وأشار البيان إلى أن استمرار الجمود السياسي يخلق أرضية خصبة لقوى متطرفة تطمح إلى جر شعوب المنطقة إلى إراقة الدماء وتكرّس التعثر وتمنع كل الإمكانيات لتشييد علاقات طبيعة كما تمنع التقدم نحو عدالة اجتماعية. وأوضح البيان أن حركة الاحتجاج الشعبية التي استيقظت مؤخرا في الدول العربية وإسرائيل تعبر عن طموح حقيقي لدفع العلاقات الطبيعية التي ستحقق في المنطقة لمواطني إسرائيل وفلسطين، ويمكن أخيرا تحقيق ازدهار اقتصادي وتطوير العدل الاجتماعي لكل شعوب المنطقة. ووقع البيان 700 كاتب يهودي وعربي داخل إسرائيل. ويأتي بيان المثقفين الإسرائيليين في إطار دعم الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة. ومن بين الموقعين على البيان يوسي ساريد، وشمعون بلاص، واوري افنري، وادفير بينس، وشالوميت الوني، ولطيف دوري، وسميح القاسم، ورامز جرايسي.