بيروت / سما / اعتبر أمين عام الشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني بلال شرارة، أن توجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لكسب الاعتراف الدولي بالدولة المستقلة، واحدة من أهم الاستحقاقات المصيرية التي تواجه القضية الفلسطينية، وهو حق مشروع لشعب طال عذابه وقهره وحرمانه.وأضاف شرارة في تصريح صحفي لوكالة الانباء الرسمية "وفا" اليوم الخميس: إن التوجه الفلسطيني إلى مؤسسات الأمم المتحدة هو حق مشروع، استنادا لقرارات الشرعية الدولية المعنية بحل النزاعات بين الدول. وأكد أن لبنان سيدعم بحكومته وشعبه ومؤسساته الجهود الفلسطينية لكسب الاعتراف الدولي، خاصة وأن لبنان يتولى خلال هذا الشهر رئاسة مجلس الأمن الدولي. وردد شرارة ما قاله رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، من أن ’من حق الفلسطينيين علينا تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم، في جهودهم من أجل كسب الاعتراف الدولي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وشدد على ضرورة إنجاح السياسة الفلسطينية بما يضمن كسب الاعتراف الدولي مهما كانت العراقيل التي تضعها إسرائيل، ليس في وجه القيادة الفلسطينية فحسب، بل وتضع العراقيل أمام السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط، ما يجعل المنطقة كلها تعيش حالة من التوتر وعدم الاستقرار. وناشد شرارة الدول العربية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والدوائر الحقوقية والقانونية العربية، بدعم السياسة الفلسطينية ووضع الخطط والبرامج والمشاريع، التي من شأنها دعم القيادة الفلسطينية، مشددا على أن هذا الدعم العربي للفلسطيني هو حق وواجب على كل عربي، سواء أكان في موقع مسؤول أم واحد من أفراد الشعب. كما طالب المجتمع الدولي، بالتجاوب مع القيادة الفلسطينية في توجهاتها السياسية والاعتراف بالدولة الفلسطينية، لأن ذلك حق طبيعي لشعب ما زالت أرضه محتلة عنوة، ولأن إقامة الدولة الفلسطينية يشكل خطوة رئيسية لإقامة السلام في منطقة متفجرة وهي منطقة الشرق الأوسط. وأشار أمين عام الشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني إلى ضرورة التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني داخل وطنه وفي دول الشتات، لافتا إلى أن دور المنظمة محوري، مع تمسك الحكومة الإسرائيلية بسياستها العدوانية الرافضة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.