خبر : باراك: تركيا ليست عدوّنا والأزمة "ستمر"

الخميس 08 سبتمبر 2011 10:30 ص / بتوقيت القدس +2GMT
باراك: تركيا ليست عدوّنا والأزمة "ستمر"



القدس المحتلة / سما / اعتبر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أيهود باراك، الخميس  أن الأزمة الحالية مع تركيا "ستمر"، إلا أنه ظل على رفضه تقديم اعتذار على الهجوم الدامي على سفينة تركية في أيار/ مايو 2010 والذي أسفر عن مقتل 9 ركاب أتراك. وصرح باراك للإذاعة العبرية الرسمية رداً على سؤال حول إقرار أنقرة عقوبات في الأيام الأخيرة ضد إسرائيل بسبب رفضها تقديم اعتذار أن "الأزمة الحالية ستمر وأنا واثق من أننا سنتجاوزها، فتركيا ليست عدوة إسرائيل". وأضاف:" الأتراك يعلمون الحقيقة مثلنا تماما، بلدانا يلعبان دوراً في غاية الأهمية بالنسبة إلى الغرب، والمشاكل الحقيقية للغرب في المنطقة هي سوريا وما يحصل في مصر وإيران وليس تركيا". وأقر باراك مجددا "بأن أخطاء حصلت ربما في طريقة استخدام القوة" عند الهجوم على السفينة التركية في أيار/ مايو 2010 إلا أنه اكتفى بالتذكير بأن إسرائيل أعربت عن "أسفها" للخسائر البشرية دون إصدار أي اعتذار رسمي كما تطالب به تركيا. من جهته، أشاد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأربعاء، بالكوماندوس الذي شارك في الهجوم على سفينة مافي مرمرة ضمن أسطول الناشطين الذين كانوا ينوون توصيل مساعدات عاجلة إلى قطاع غزة الذي تفرض إسرائيل عليه حصاراً مشدداً منذ 4 سنوات متواصلة. وقال نتنياهو أمام العسكريين:" مفهوم العدالة هو المكسب الاستراتيجي الأهم لإسرائيل وباسمه أقول لكم إن شعب إسرائيل الذي أرسلكم في هذه المهمة يفتخر بكم ونحن نفتخر بكم". وكانت تركيا أعلنت الأسبوع الماضي طرد السفير الإسرائيلي في أنقرة وتجميد العقود العسكرية بين البلدين الحليفين في السابق كعقوبات ضد إسرائيل لرفضها تقديم اعتذار ورفع الحصار عن قطاع غزة.