خبر : "تنفيذي سلفيت" يبحث الاستعدادات لاستحقاق أيلول

الأربعاء 07 سبتمبر 2011 04:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
"تنفيذي سلفيت" يبحث الاستعدادات لاستحقاق أيلول



سلفيت / سما / بحث المجلس التنفيذي لمحافظة سلفيت برئاسة المحافظ عصام أبو بكر اليوم الأربعاء، برنامج ’الحملة الوطنية فلسطين 194’ والفعاليات المقررة لدعم القيادة الفلسطينية في توجهها للأمم المتحدة. وأكد أبو بكر ضرورة حشد الطاقات لدعم ومساندة القيادة في توجهها للأمم المتحدة ’لتعبر جماهير شعبنا من خلال الحشد الرسمي والشعبي عن رفض الاحتلال الإسرائيلي وممارساته وانتهاكاته لحقوق أبناء شعبنا ولتعبر أيضا عن وحدة الصف الفلسطيني خلف قيادته السياسية والشرعية في وجه أبشع احتلال عرفه التاريخ. وأكد المحافظ إصرار الرئيس محمود عباس على التوجه للأمم المتحدة بهدف رفع الشرعية عن الاحتلال الإسرائيلي وممارساته العنصرية ولنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية كمقدمة لقبول عضوية فلسطين الكاملة في الهيئة الأممية. وأوضح أن قرار الرئيس والقيادة التوجه إلى الأمم المتحدة اتخذ بعد وصول المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي إلى طريق مسدود بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة للاتفاقيات الموقعة والتنكر لقرارات الشرعية الدولية ولحقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإصرارها على عدم وقف الاستيطان. وشدد على أهمية عدم التقليل من أهمية استحقاق أيلول وعدم الانجرار وراء الإشاعات الهادفة لإحباط الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن التوجه إلى الأمم المتحدة هو خطوة مهمة في تاريخ النضال الفلسطيني ويعطي القيادة الفلسطينية شروطا أفضل للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وأن قرار التوجه للأمم المتحدة مكمل وليس بديلا عن المفاوضات. ودعا أبو بكر أبناء المحافظة ومؤسساتها الرسمية والأهلية والفعاليات الشعبية والفصائل والقوى الوطنية إلى توحيد الجهود وحشد الطاقات وإشراك كافة قطاعات وشرائح مجتمعنا الفلسطيني للمشاركة الواسعة والفاعلة في المسيرة المركزية يوم 21 الجاري لإنجاح المسيرة وإظهار محافظة سلفيت بالشكل اللائق بها والمشاركة في فعاليات ’الحملة الوطنية فلسطين 194’ لتعبر جماهير شعبنا عن دعمها ومساندتها للقيادة الفلسطينية في توجهها للأمم المتحدة، مشيرا إلى ضرورة عمل توعية وطنية وتعبئة جماهيرية لاستحقاق أيلول من خلال خطب الجمعة والدروس الدينية والندوات السياسية وكذلك تخصيص حصة دراسية في المدارس للحديث عن استحقاق أيلول. وأكد المجتمعون جاهزيتهم لعمل كل ما هو مطلوب لحشد الدعم والمساندة للقيادة الفلسطينية في توجهها إلى الأمم المتحدة.