خبر : غرفة صناعة الخليل تبحث آليات النهوض بالواقع الاقتصادي

الأربعاء 07 سبتمبر 2011 04:07 م / بتوقيت القدس +2GMT
غرفة صناعة الخليل تبحث آليات النهوض بالواقع الاقتصادي



الخليل / سما /  بحث رئيس غرفة تجارة وصناعة الخليل محمد الحرباوي، وأعضاء مجلس الإدارة، ومدير عام القيمة المضافة أحمد الحلو، ومدير عام ضريبة الدخل حمزة زلوم، اليوم الأربعاء، سبل تعزيز التعاون بين الطرفين بما يخدم المصلحة العامة، ويساعد على النهوض بالواقع الاقتصادي للمحافظة. وناقش الطرفان سبل دعم فكرة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز الثقة المتبادلة بين الضرائب والمكلفين بما يدعم تحصيل الضرائب، ونقل ملفات الشركات الكبرى إلى رام الله. وتطرق المجتمعون إلى محكمة الضرائب، وسعي الجمارك لرفع نسبة تحصيل الضرائب المدفوعة في إسرائيل من خلال تحصيل فواتير المقاصة، منوهين إلى وجود نسبة فاقد منها بحوالي عشرين بالمائة حتى الآن. وأكدوا أهمية توعية المواطن بموضوع الضرائب وضرورة دفعها، لما لذلك من تأثير على حياته أولاً، حيث إن الضرائب التي تجبيها السلطة تعود للمواطن كخدمات تعليم وصحة وغيرها، وشددوا على أهمية توعية موظف الجمارك والضرائب بكيفية التعامل مع المواطن واحترامه أثناء القيام بمهامه. واستعرض الحرباوي خطة عمل مجلس الغرفة التجارية، خاصة فيما يتعلق بالبلدة القديمة من الخليل، مشيرا إلى الخطوات التي نفذت في رمضان المبارك بهذا الخصوص، مؤكدا أن الخطوات القادمة للنهوض بالبلدة القديمة لا تقل أهمية عما سبق. وقدم شرحا حول عدة مشاريع تعمل الغرفة التجارية على تنفيذها خلال الفترة القادمة، وعلى رأسها الدليل الصناعي لمحافظة الخليل، وإنشاء بنك معلومات، وموضوع المنطقة الصناعية، وقضية المواصفات والمقاييس. وفي موضوع الإرجاع الضريبي، أكد الحلو أن المعاملات تنجز في مكاتب الجمارك في الوقت المحدد، لكن المشكلة تكمن في عملية الصرف، وذلك بسبب الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الوطنية والتي تسببت بتأخر صرف الرواتب. وأوضح أن محكمة الجمارك لم تنشأ من أجل أن تقوم الجمارك بمقاضاة المكلفين المتهربين فقط، وإنما يستطيع المواطن الذي يشعر بظلم من الموظف أو من الدائرة ككل أن يقاضي الجمارك أو الموظف بشرط وجود تقصير حقيقي يمكن إثباته. وفي موضوع الضابطة الجمركية، قال الحلو إن الضابطة تتبع للجمارك، وأي شكوى على أي تصرف للضابطة يجب أن يقدم مكتوبا لمدير مكتب الجمارك، أما إذا لم يلتزم موظف الضابطة بقرار مدير مكتب الجمارك فعندها يحق للمكلف أو الغرفة التجارية في حال توجه المكلف إليها أن يتابع القضية مع مدير عام الجمارك مباشرة، حتى يتم إعادة الأمور إلى نصابها. وعلى صعيد آخر، استقبل الحرباوي، مدير عام شرطة محافظة الخليل العقيد رمضان عوض، وبحثا استحقاقات المرحلة القادمة فيما يتعلق بالموضوع الأمني على الساحة الفلسطينية، وخاصة ما ستؤول إليه الأمور بعد توجه الرئيس والقيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة. وأكد الطرفان أهمية دعم الاستقرار الأمني في مناطق السلطة بشكل عام، وفي محافظة الخليل بشكل خاص، وأبدت الغرفة التجارية دعمها المطلق للسلطة الوطنية وجهاز الشرطة في جهودهم لحفظ الأمن والنظام. وتطرق الحرباوي إلى موضوع البسطات المنتشرة في شارع الشلالة الجديد، وتأثيرها السلبي على حركة السير، ما يمنع المركبات من الوصول إلى ساحة البلدية القديمة التي تعتبر مدخل البلدة القديمة، وكذلك انتشارها في معظم شوارع الوسط التجاري للمدينة خلال فترة الأعياد والمناسبات، مما يعيق حركة المواطنين ويؤثر بشكل سلبي على أصحاب المحلات التجارية. وفي موضوع البلدة القديمة واستكمال العمل على تطوير الحركة التجارية فيها، تم بحث آليات تسهيل حركة المركبات باتجاه باب البلدية القديمة.