خبر : مدير عام المستشفيات بقطاع غزة: الوضع الصحي كارثي وبحاجة إلي الإنقاذ

الأربعاء 07 سبتمبر 2011 02:27 م / بتوقيت القدس +2GMT
مدير عام المستشفيات بقطاع غزة: الوضع الصحي كارثي وبحاجة إلي الإنقاذ



 سما / ياسمين العسولي  / غزة / صرح الدكتور مدحت محسين مدير عام المستشفيات بقطاع غزة في لقاء له مع عدد من الصحفيين ومراسلي وكالات الأنباء بأن الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي وبحاجة إلى تظافر جهود الجميع لإنقاذه . وتحدث الدكتور عن آخر مستجدات الوضع الصحي في ظل الحصار وما خلفه من نتائج قاسيه وصعبه على كافة القطاعات وخاصة قطاع الصحة . وقال الدكتور محيسن أنه في ظل الحصار المتواصل منذ خمسة أعوام تزداد معاناة المرضى نتيجة نقص الأدوية , ومعاناة المشافي كاملة بسبب نقص المحروقات وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وكذلك عدم توافر قطع غيار للأجهزة والمعدات الطبية المستخدمة في مستشفيات قطاع غزه . وأضاف الدكتور محيسن أن نقص الأدوية ونقص المحروقات أدى في كثير من الأحيان إلى عدم تقديم الخدمة الصحية للمواطن بالشكل المطلوب لحد الوصول إلى وقف بعض العمليات بسبب هذا النقص . وأوضح الدكتور محيسن أن حاجة مستشفيات القطاع من المحروقات شهريا تتراوح مابين 150ألف لتر إلى 200 ألف لتر مسئول عن تزويد المستشفيات بها البنك الدولي , موضحا أن انقطاع التيار الكهربائي يؤدي إلي كوارث فهناك أقسام لا تحتمل ذلك وخاصة حاضنات الأطفال وغرف العناية المكثفة . وأشار الدكتور محيسن إلى التحديات والانجازات التي تم تحقيقها رغم الحصار المفروض ورغم الصعوبات التي تنتج عن استمرار الانقسام الفلسطيني بين شقي الوطن ومنها انجازات على مستوى تطوير المرافق الصحية جميعا وكذلك تطوير الكادر البشر الصحي في قطاع غزة ومن أبرز الانجازات العملية على مستوى قطاع غزة والعالم سجل للدكتور محمد حبيب بإجراء عملية هي الأولى من نوعها في المستشفى الأوروبي بقطاع غزة , وكذلك عمليات في جراحة الأعصاب وزراعة القوقعة وعمليات تثبيت العمود الفقري . وتحدث عن مشروع الولادة الآمنة الذي تم تنفيذه بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والذي تم إنشاؤه  في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس بالإضافة إلى عمليات ترميم وتطوير شاملة في مجمع ناصر وكذلك في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع . وقال الدكتور محيسن أننا بصدد تجهيز قسم لجراحة القلب المفتوح وقسم آخر لجراحة الأعصاب الطرفية وقسم للأورام  وتركيب جهاز CTوالذي يخدم عمليات القلب المفتوح في المستشفى الأوروبي وهذا ما سيقلل من معاناة المواطن في السفر للعلاج بالخارج . وتحدث عن تخصيص مساحة 20دونم أرض بوسط مدينة غزة لإنشاء المركز القومي الفلسطيني للأورام والذي سيضم العديد من الأقسام التي يحتجها قطاع الصحة بغزة ومنها بنك للدم وقسم لجراحة العيون . وفي جولة ميدانية له بصحبة الصحفيين والمراسلين داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة أطلعهم فيها على ماتم انجازه خلال أعوام الحصار ومن آخرها قسم للجراحات التخصصية بالإضافة للعديد من الأقسام التي تم ترميمها وإنشاؤها ومنها مخازن الأدوية والأغذية والأرشيف الخاصة بمجمع الشفاء الطبي . وناشد الدكتور محيسن في ختام جولتة المجتمع الدولي والجهات المانحة وقبلهم حكومتي رام الله وغزة بتوحيد الجهود من أجل خدمة المواطن الفلسطيني أينما كان وخاصة في قطاع غزة مشددا على ضرورة التحرك سريعا لإنقاذ الوضع الصحي بقطاع غزة .