بعد يوم من من العاصفة التي اثارها تصريح قائد الجبهة الداخلية ايال آيزنبرغ حول امكانية معركة شاملة في الشرق الاوسط، حاول وزير الدفاع ايهود باراك تهدئة الخواطر فقال: "نحن لا نرى سببا يجعل أي من خصومنا يبادر الى معركة شاملة واسعة ضد اسرائيل هذه الايام".وتجول باراك على الحدود الشمالية وعقب ايضا على تقديرات اللواء آيزنبرغ، وبموجبها في اثناء معركة شاملة سيحاولون ضرب اسرائيل بأسلحة الدمار الشامل. فقال باراك انا "مقتنع بان اعدائنا لن يتجرأوا على استخدام السلاح الكيماوي ضد اسرائيل وهم يعرفون جيدا لماذا من غير المجدي لهم حتى مجرد التفكير باستخدام السلاح الكيماوي تجاه اسرائيل".رئيس القسم الامني – السياسي في وزارة الدفاع اللواء احتياط عاموس جلعاد اعترض هو أيضا امس في مقابلة مع صوت الجيش على ما قاله اللواء آيزنبرغ وقال: "لا يوجد أي تقويم للوضع يتوقع حربا اقليمية شاملة. في هذه اللحظة الوضع مستقر ولا حاجة لخلق فزع". بالمقابل، فبالذات وزير حماية الجبهة الداخلية متان فيلنائي ساند اللواء آيزنبرغ فقال لصوت الجيش: "يبدو لي ان من الافضل للالوية أن يتحدثوا من أن يصمتوا. من الافضل أن نسمع تقديرات ونتصدى لمتطلباتها من أن يدار كل شيء في الغرف المغلقة مثلما كان الحال ذات مرة". وتحدث قائد الجبهة الداخلية أمس مع رئيس الاركان بيني غانتس وشرح له بان هدف اقواله لم يكن خلق الفزع، وان الاستعراض الذي قدمه تناول الوضع الذي تتحقق فيه كل السيناريوهات المتطرفة. قائد الجبهة الداخلية شرح لرئيس الاركان بان اقواله اخرجت عن سياقها.في جولة أجراها أمس باراك في الشمال اوضح له بان الجيش الاسرائيلي يتابع عن كثب ما يجري في سوريا وعلى الحدود مع اسرائيل.