الخليل / سما / حمل مكتب نادي الأسير في محافظة الخليل، حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الطفل الأسير، محمد علي عياد عوض ( 16 عاما) من بلدة بيت أمر شمال الخليل، والمعتقل منذ نحو شهر ونصف. وقال مدير النادي أمجد النجار، إن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل عوض للمرة الثانية، مشيرا إلى أن الطفل يعاني من مرض ’حمى البحر الأبيض المتوسط’ الذي أثر كثيرا على طحاله وهو بحاجة إلى علاج مستمر، وكانت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في عوفر كانت قد أصدرت قرارا بإبعاد الطفل لمدة ستة أشهر عن بيته في بلدة بيت أمر، وقد تراجع قضاة المحكمة بسبب الضغوطات على المحكمة العسكرية، ووقوف منظمات حقوق الإنسان إلى جانب الطفل، ورفض سياسة إبعاد الأطفال. وأفاد محامي النادي الذي التقى بالطفل يوم أمس، بأن الوضع الصحي للأسير في تدهور خطير، بعد أن تم نقله إلى مستشفى هداسا عدة مرات بسبب وضعه الصحي وتضخم الكبد الذي وصل إلى أعلى درجات، موضحا أن المحكمة العسكرية أجلت جلسة محاكمته إلى 27/9/2011م. وناشد والد الأسير كافة منظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي التدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنه المهددة بالموت، بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقه من قبل إدارة السجون. يذكران شقيقه أحمد (19 عاما) يعاني من نفس المرض وقد أثر على عظامه وهو معتقل أيضا منذ ثلاثة أشهر، وسبق له أن أمضى عاما ونصف العام في سجون الاحتلال، وشقيقهما صدام (21 عاما) وهو الآخر معتقل منذ ثلاث سنوات في سجون الاحتلال، كما وأن والدهم أسير محرر بعد أن أمضى سنين من عمره في الأسر.