القدس المحتلة / سما / قال قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، إيال أيزنبرغ، مساء الاثنين، إن الثورات العربية وتدهور العلاقات مع تركيا قد تؤدي إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط. وحذر أيزنبرع في محاضرة في المعهد لأبحاث الأمن القومي في تل أبيب، من أن الثورات العربية وتدهور العلاقات مع تركيا "تقودنا إلى الاستنتاج إن على المدى البعيد، احتمالات اندلاع حرب شاملة تتزايد". وأضاف: "يسمى ذلك ربيع الشعوب العربية، لكن ذلك قد يكون شتاءً إسلامياً راديكالياً، وذلك يزيد من احتمالات لحرب شاملة مع امكانية استخدام سلاح الدمار الشامل". ونابع أيزنبرغ أن خلال التصعيد الأخير في أعقاب عملية إيلات تكشف لإسرائيل أن لدى فصائل المقاومة في غزة وسائل قتالية جديدة استدعى اصدار تعليمات للمواطنين في الجنوب باتخاذ اجراءات أمنية أكبر، مثل الاختباء تحت سقفين وليس سقف واحد كالمعتاد. من جهته قال رئيس الطاقم الامني السياسي في وزارة الحرب الاسرائيلية عاموس جلعاد في مقابلة اذاعية صباح اليوم ان الوضع الامني لدولة اسرائيل افضل من ذي قبل اذ انها لا تتعرض لهجمات داخلية وهي تتمتع بقدرة رادعة في الشمال والجنوب كما لا توجد هناك ائتلافات للجيوش العربية وانظمة الحكم في المنطقة تشهد استقرارا رغم التغيرات التي يجب الانتباه اليها. وفيما يتعلق بالاجتماع الذي ع عقده مؤخرا وزير الحرب ايهود براك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال غلعاد ان الوزير براك كان يحاول منع تدهور الاوضاع وتجنب العنف في اعقاب التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة مؤكدا ان هذا الامر يصب ايضا في مصلحة الفلسطينيين انفسهم. وعلى صعيد اخر اكد غلعاد انه لا قطيعة في العلاقات بين تركيا واسرائيل مشيرا الى انه خلافا لما نشر يواصل الملحق العسكري الاسرائيلي اعماله في تركيا. ورأى غلعاد ان تركيا قد تخسر الكثير اذا تبنت اسلوبا متطرفا وان هذا الامر يمنح اسرائيل قدرة على المناورة.