القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الإثنين، أن وزراه الخارجية التركية استدعت نائبة السفير الإسرائيلي في تركيا "إيلا أوفيك"، وطلبت منها مغادرة تركيا خلال اليوميين القادمين. وأشارت الصحيفة إلى أن وزراه الخارجية التركية طلبت أيضاً من كل دبلوماسي إسرائيلي فوق سكرتير ثاني مغادرة تركيا، بما فيهم الملحق العسكري للجيش الإسرائيلي، ولم تسمح إلى للمتحدث باسم السفارة الإسرائيلية "نزار عمار" بالبقاء في تركيا. وتأتي هذه الخطوات بعد إعلان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن تخفيض العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية مع تركيا، وتجميد الاتفاقيات الأمنية والعسكرية بين الجانبين، في أعقاب رفض إسرائيل الاعتذار للحكومة التركية على الاعتداء الإسرائيلي على سفينة المساعدات الإنسانية "مرمره"، وقتل تسعة مواطنين أتراك كانوا على متنها. وفي ذات السياق هاجمت اليوم الإثنين، رئيسة حزب المعارضة الإسرائيلية "تسيبي ليفني" الحكومة الإسرائيلية بسبب تدهور العلاقات مع تركيا، مشيرةً إلى أنه كان يتوجب على الحكومة الإسرائيلية العمل على منع مثل هذه النتائج السيئة. ومن جهة أخرى ذكرت صحيفة "أكشام" التركية اليوم الإثنين، أن جهاز الموساد الإسرائيلي قرر زيادة عدد الحراس الأمنيين على الرياضيين الإسرائيليين الذين سيشاركون في بطولات رياضية في تركيا. وأشارت الصحيفة إلى أن الشهر القادم سيكون مليء بالمنافسات الرياضية التي سيشارك فيها رياضيون إسرائيليون، ومن بينها مباراة كرة السلة التي تجمع بين فريقي "مكابي تل أبيب" وفريق "بشيكتاش" التركي، بالإضافة إلى بطولة المصارعة التي تستضيفها تركيا في منتصف الشهر القادم والتي تشارك فيها إسرائيل. وبحسب الصحيفة فإن جهاز الموساد الإسرائيلي سوف يرسل إلى تركيا، عدد من الأفراد التابعين له لفحص كيفية منع الاعتداءات على الرياضيين الإسرائيليين والحفاظ على سلامتهم.