رام الله / سما / قالت المحامية فدوى البرغوثي بأن القيادة الفلسطينية ومن خلفها الشعب الفلسطيني ذاهبون الى استحقاق ايلول، وأضافت بأن الفيتو الأمريكي لا يخيف الشعب الفلسطيني، فالشعب الذي دفع عبر عقود من دمه ثمنا لحريته واستقلاله لن يتراجع عن الاستمرار في النضال من أجل حقوقه. وأضافت بأن الفيتو الامريكي سيمنع حصول فلسطين على العضوية الكاملة ولكنه كذلك سيكون بمثابة اعتراف امريكي علني بكون الولايات المتحدة راعية وحامية للاحتلال الاسرائيلي، فالفيتو الذي سيستخدم في عهد الربيع العربي والحكومات التي ستعارض الاعتراف بفلسطين في الامم المتحدة عليها ان تفسر لشعوبها وللمجمتع الدولي ادعائها بدعم الشعوب العربية في نيل الحرية والديمقراطية ودفاعها عن حقوق الانسان في ذات الوقت التي تقف فيه راعية وداعمة للاحتلال الاسرائيلي، كذلك فإن الولايات المتحدة التي احتكرت رعاية عملية السلام عبر عقدين من الزمن عجزت هي نفسها عن ان تكون راعيا نزيها وعجزت عن اقناع اسرائيل بما تراه هي نفسها ضروريا لاستمرار المفاوضات كوقف الاستيطان والاعتراف بحدود عام 1967 خلال المفاوضات غير المباشرة. وأكدت ان قرار القيادة الفلسطينية الذهاب الى الامم المتحدة جاء بعد عقدين من فشل متواصل للمفاوضات ووصولها الى طريق مسدود نتيجة استخدام اسرائيل للمفاوضات كغطاء لتكريس الاحتلال والاستيطان والعدوان، كما لم تقدم لا الولايات المتحدة ولا غيرها بدائل مقنعة للشعب الفلسطيني. جاءت اقوال البرغوثي خلال استقبالها وفدا شبابيا من بريطانيا واستراليا وبلجيكا والبرازيل زار مقر الحملة الشعبية في زيارة تضامنية مع القائد المناضل مروان البرغوثي وللاطلاع على مواقفه بخصوص المستجدات. من جهة اخرى طالبت البرغوثي المجتمع الدولي بالتحرك لوقف سياسة التنكيل والتضييق على الاسرى والتي اطلقها نتنياهو قبل ثلاثة شهور، وقالت بأن قرارات القمع والتنكيل بالاسرى كانت قبل ذلك قرارات صادرة عن ادارة السجون الاسرائيلية وكان يواجه ذلك القمع بمزيد من الصمود والتصعيد من الحركة الوطنية الاسيرة التي حققت بدماء شهدائها انجازات عبر عقود من النضال، ولكن القمع الآن يرتكز على قرار سياسي اتخذه رأس الهرم السياسي في حكومة الاحتلال مما يتطلب مواجهته على المستوى السياسي والدولي وعدم ترك الاسرى وحدهم في هذه المعركة.