خبر : السفير الإسرائيلي المطرود من أنقرة: لا أمل في العودة كسفير

الإثنين 05 سبتمبر 2011 10:20 ص / بتوقيت القدس +2GMT
السفير الإسرائيلي المطرود من أنقرة: لا أمل في العودة كسفير



القدس المحتلة / سما / تحت عنوان "أردوغان ينوي عقد تحالف إستراتيجي مع مصر" أبرزت "يديعوت أحرونوت" أنه من المتوقع أن يقوم رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان بالتوقيع على اتفاقيات تعاون إستراتيجي مع القاهرة، وذلك بعد أيام معدودة من تسريب تقرير "لجنة بالمر" وتدهور العلاقات بين إسرائيل وتركيا إلى أدنى مستوى. وفي المقابل نقل عن السفير الإسرائيلي المطرود من أنقرة قوله إنه لا أمل في عودته كسفير. وأشارت الصحيفة إلى ما كتبته "اليوم السابع" المصرية نقلا عن مصادر دبلوماسية تركية مفادها أن أردوغان ينوي زيارة القاهرة الأسبوع القادم، وأنه من المتوقع أن يجتمع برئيس المجلس العسكري الأعلى حسين طنطاوي، ورئيس الحكومة المصرية عصام شرف، ومسؤولين مصريين آخرين. ومن المتوقع أن يرافع أردوغان وفد يصم وزير الخارجية، ووزير التجارة والصناعة، وعدد من رجال الأعمال، وذلك بهدف التوقيع على اتفاقيات تعاون إستراتيجي في المجالات العسكرية والدبلوماسية والتجارية. كما أشارت إلى أن الصحف التركية أشارت إلى حقيقة وجود اتصالات بين تركيا ومصر بشأن زيارة أدوغان لقطاع غزة، والتي وصفتها "يديعوت أحرونوت" على أنها من بين "رزمة التهديدات" التي أطلقت ضد إسرائيل. إلى ذلك، نشرت صحيفة "خبر ترك" التركية مقابلة هاتفية مع السفير الإسرائيلي المطرود من تركيا غابي ليفي، قال فيها إنه "لا أمل في عودته إلى تركيا كسفير". ونقل عنه قوله إنه قلق جدا من تدهور العلاقات، ويأمل في أن يتمكن الطرفين من إعادة الأوضاع إلى سابق عهدها. ووصف ما أسماه  "صداقة إسرائيل مع تركيا" بأنها "مقدسة". في المقابل، أبرزت "يديعوت أحرونوت" تصريحات مسؤول كبير في الخارجية المصرية جاء فيها أن قرار تركيا طرد السفير الإسرائيلي لن يدفع مصر إلى اتخاذ قرار مماثل. وبحسب المصدر نفسه فإن الحالة المصرية تختلف عن تركيا، وأن "القرار التركي بطرد السفير يستند إلى تحقيق دولي من قبل الأمم المتحدة، بالضبط مثلما تفعل مصر حاليا". وأضاف أن القرار المصري سيكون بناء على أساس التحقيق. يذكر أن زعيم المعارضة التركية، كمال أوغلو، قد صرح بأن تقرير بالمر يشكل مسا بتركيا، ويوفر الشرعية لحصار قطاع غزة. إلا أنه أضاف أن الخطوات التي اتخذتها تركيا ضد إسرائيل، مثل طرد السفير وخفض مستوى العلاقات، لن تساعد.