غزة / سما / اكد فتحي حماد وزير الداخلية في حكومة غزة أن غزة تشكل رأس حربة لأمن مصر وجهادها وعقيدتها وأمنها الذي هو عقيدة وامن فلسطين. وقال حماد خلال افتتاحه شمال القطاع نصبًا تذكاريًا لشهداء حدود مصر، الذين قتلوا برصاص الجنود الإسرائيليين على الحدود المصرية الاسرئيلية "لن نألو جهدًا في الدفاع عن العروبة، ونقول لكم يا شعب مصر أهل فلسطين ينتظرونكم لتحرير فلسطين والأقصى". وخاطب حماد المصريين بقوله :"شكراً لكم على مروءتكم وشجاعتكم التي أعادت لنا روح التضحية والعزيمة"، مجدداً تأكيده على أن أمن مصر هو أمن فلسطين وقطاع غزة. وشارك في افتتاح النصب التذكاري الذي احتضنه دوار الشيخ زايد بمدينة بيت لاهيا شمال غزة عدد من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني وشخصيات حكومية . وقال حماد خلال مؤتمر صحفي عقد بجانب النصب التذكاري الخامس :" عند الحديث عن الجنود المصريين نتذكر التاريخ، ومصر ذكرت في القرآن، وهي التي وقفت شامخة في الدفاع الأمة العربية والإسلامية"، مستشهدا بعدة آيات قرآنية تؤكد دور مصر التاريخي. وبين أن مصر خاضت من أجل قضية فلسطينية حروبًا متعددة منها حرب 48، و 67 و 56، الى ان جاءت حرب الـ73 التي " رفعها الله من خلال صيحة الله أكبر ولله الحمد ". وأكد أن المصريين يواصلون احتضان القضية الفلسطيني، مضيفاً "قبل أسبوعين استشهد 5 جنود مصريون دفاعًا عن ثرى مصر كما استشهد بهذا اليوم جندي أخر فتحية من شعب فلسطين لشعب مصر". من جهته أكد نائب رئيس القافلة الإفريقية"1" الشيخ عبد الحميد خبير أن التغير الذي يحدث في الشرق الأوسط قدرًا إيجابيًا على فلسطين عامة وأهل غزة خاصة. وقال : "كنت في مصر عام 43، وكان الإخوان المسلمين يجاهدون في فلسطين، وكان الإمام حسن البنا رئيس الثورة ومنعوه حينها من ترديد الله أكبر، ولكن أخدنا ذلك إلى جنوب أفريقيا وعلمناه لأبنائنا". وأضاف " نحن المنتصرون بإذن الله وبارك الله فيكم وأنتم فخر العالم الإسلامي، ونحن وكل العالم نفخر بما يفعله أهل غزة، ونقول لكم أننا قادمون وسنحرر المسجد الأقصى إن شاء الله".