خبر : صحفيون فلسطينيون يعتصمون أمام سجن عوفر تضامنا مع زملائهم في سجون الاحتلال

الأحد 04 سبتمبر 2011 04:19 م / بتوقيت القدس +2GMT
صحفيون فلسطينيون يعتصمون أمام سجن عوفر  تضامنا مع زملائهم في سجون الاحتلال



رام الله / سما / طالبت مجموعة من الصحفيين والسياسيين والمفكرين، بالإفراج الفوري عن الصحفيين الأربعة والذين تعتقلهم إسرائيل في سجونها. جاء ذلك خلال الاعتصام التضامني الذي نظمته نقابة الصحفيين وفضائية الجزيرة اليوم الأحد، أمام معتقل عوفر غرب رام الله للاحتجاج على ما يقوم به الاحتلال من اعتداء على الكلمة وحرية التعبير ولفضح  جرائم الاحتلال بحق الصحافة والصحفيين. هذا وحاولت قوات الاحتلال خلال الاعتصام فض الاعتصام وإبعاد المعتصمين. واستنكرت النقابة الإجراءات التعسفية التي ارتكبت وترتكب بحق الصحفي سامر علاوي مدير مكتب الجزيرة في أفغانستان، ومنسق البرامج في قناة القدس الفضائية الصحفي نواف العامر، والصحفي محمد بشارات، ومراسل وكالة شهاب عامر أبو عرفة، معبرة عن رفضها لكافة الاعتداءات المتكررة والتي تستهدف الصحفيين في كافة مواقعهم. وبين نقيب الصحفيين عبد الناصر النجار أن هذه الاعتقالات للصحفيين تأتي بهدف قتل الصوت الإعلامي والكلمة ومحاولة لإجبار الصحفيين على تقديم معلومات لها، مطالبا بمواقف دولية صارمة بحق سياسة الاعتقال. ولفت النجار إلى أنه وخلال الشهر الماضي جرى توثيق 65 حالة اعتداء إسرائيلية على صحفيين. وأكد مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري أن اعتقال الصحفيين وملاحقتهم بهذه الطريقة غير مقبول، فالفلسطينيون عانوا الكثير جراء إجراءات الاحتلال والتي أضرت برزقهم وعملهم وبمبادئ وحقوق الإنسان وحرية التعبير. وأشار رئيس نادي الأسير قدورة فارس إلى أن الاحتلال يستهدف كل ما يمكن أن يعبر عن موقف يتعارض مع مواقفه الاحتلالية والعنصرية. وبين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي أن إسرائيل بسياساتها التعسفية لن تزيد شعبنا إلا إصرارا وتصميما على مقاومة الاحتلال، مؤكدا أنه لا أحد يستطيع الوقوف أمام الصوت والكلمة. ودعا أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، العالم إلى الوقوف جانب حرية الرأي والتعبير والتدخل للإفراج عن الصحفيين المعتقلين.