رام الله / سما / قال المتحدث الإعلامي للحركة في أوروبا جمال نزال، إن اتصالات حركة فتح لم ترصد أي شروط أوروبية لدعم القيادة الفلسطينية في أيلول، وخصوصا بموضوع التوجه للأمم المتحدة. وأوضح في تصريح صحفي اليوم الأحد، وصل (سما) نسخه عنه أن أوروبا لم تضع أي شروط، وإنما شددت على ضرورة أن يكون توجهنا للأمم المتحدة لنيل العضوية في المنظمة الأممية مكملا لا بديلا عن التفاوض، وهو الأمر الذي كان قد أكده مرارا الرئيس محمود عباس في أكثر من مناسبة. وقال نزال إن حركة فتح تعتبر نيل العضوية لفلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة معركة وطنية نجد أنفسنا في صدارتها، مؤكدا أن فتح تقوم بدور عظيم في حشد التأييد لهذه الفكرة. وأضاف: نشعر في ضوء التجاوب الدولي لفكرتنا أننا في مياهنا الإقليمية والمناخ موات للطرح الفلسطيني بشكل غير مسبوق، وبالتالي فإن نجاح الحملة بات أمرا واقعا بغض النظر عن مجرى التصويت الذي يتوقع، سواء أمام مجلس الأمن أو الجمعية العمومية. وأعلنت حركة فتح أن وفودا ستتوجه إلى تركيا ورومانيا ومولدافيا وكذلك إلى واشنطن وولايات أميركية. وأعلنت حركة فتح اتصالها مع 14 وزير خارجية أوروبيا في مستهل الاجتماع التشاوري الذي التأم في بولندا.