خبر : قبيل معركة الفلسطينين في أيلول .. ساركوزي يدعو لموقف أوروبي موحد بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

الأربعاء 31 أغسطس 2011 06:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
قبيل معركة الفلسطينين في أيلول .. ساركوزي يدعو لموقف أوروبي موحد بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية



رام الله / سما /  قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، إنه يأمل أن تتحدث دول الاتحاد الأوروبي الـ27 بصوت واحد بشأن مسألة الاعتراف بالدولة وأضاف، خلال المؤتمر السنوي لسفراء فرنسا في باريس: "علينا أن نتحمل مسؤولياتنا، وأن فرنسا ستتخذ مبادرات، ونحن نريد وحدة أوروبا". من جهتها عبرت عضوة البرلمان الأوروبي عن "حزب جيرب" البلغاري، ايليانا ايفانوفا، عن دعمها للتوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية المؤسسة الدولية، وأكدت بانه لا بد من ان يتمتع الشعب الفلسطيني بحقه بتقرير مصيره واقامة دولته المستقلة، التي تعيش بأمن وسلام مع جيرانها. جاء ذلك خلال اجتماع عقده سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا، د. أحمد المذبوح، مع ايفانوفا، ووضعها في صورة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية والعربية وتصميم القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى الأمم المتحدة في ظل استمرار رفض اسرائيل لمبادئ العملية السلمية ورفضها الاتزام بقرارات الشرعية الدولية، وأهمها الاعتراف بحدود عام 1967 ووقف الاستيطان وازالة جدار الفصل العنصري وفك الحصار عن قطاع غزة المحاصر. ويأتي اجتماع السفير الفلسطيني في إطار الجهود الحثيثة، التي تقوم بها السفارة الفلسطينية، من أجل إطلاع المسؤولين البلغار على آخر التطورات، وحثهم على دعم التوجه الفلسطيني لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في المنظمة الدولية.  في خضم ذلك، اكد الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي ان دعم الاتحاد الاوروبي للمسعى الفلسطيني لعضوية دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية سيشكل رافعة حقيقية للحفاظ على خيار الدولتين وعملية السلام.واشار عريقات ان الحكومة الاسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن انهيار عملية السلام وتدمير المفاوضات، اذ انها اختارت الاستمرار في النشاطات الاستيطانية وخاصة في مدينة القدس الشرقية المحتلة وما حولها ، وفرض الحقائق على الارض، وتغليب سياسة الاملاءات، اضافة الى محاولات تغيير المرجعيات الدولية المحددة لعملية السلام.وشدد د. عريقات بان توجه منظمة التحرير الفلسطينية الى الامم المتحدة للحصول على عضوية دولة فلسطين لا يشكل الاستراتيجية الفلسطينية وانما يعتبر الذهاب الى الامم المتحدة جزءاً من هذه الاستراتيجية التي يمكن تحديدها باعادة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية الى خارطة الجغرافيا.واضاف د. عريقات: في حين تسعى القيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة دولة فلسطين المستقلة تواصل الحكومة الاسرائيلية بذل كل جهد ممكن لابقاء الاوضاع على ما هي عليه من خلال تكريس الاحتلال وابقاءه بمسميات مختلفة. هذا ويستعد الفلسطينيون للذهاب الى مجلس الامن الدولي في أيلول المقبل ، لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وسط نشاط دبلوماسي مكثف للقيادة الفلسطينية ،حصلت من خلاله حتى الان على اعتراف اكثر من ثلثي الدول الأعضاء في مجلس الأمن  لدعم التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة .