غزة سما اكد رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية "إننا نحتفل بعيدين؛ أولهما عيد الفطر والثاني عيد الثوار العرب الذين يسقطون الطغاة" مضيفا خلال خطبة العيد التي أم فيها المصلين بخان يونس جنوب قطاع غزة "ما أعظم أن تكون الشعوب هي التي تصنع القرار وترفع رايات التوحيد في عواصمها". وقال "نرى هناك في الأفق القريب نصر قاد لقضية فلسطين والقدس..الحلفاء الإستراتيجيون للكيان الإسرائيلي يتساقطون " موضحا أن "الشعب الفلسطيني والقدس والأقصى هم المستفيدين مما يحدث في العالم العربي، لأن الشعوب العربية محبة للشعب الفلسطيني ولا تعترف بالكيان الإسرائيلي.." . وقال إن "غزة المحاصرة هي التي أسقطت الطغاة وكسرت الحصار على الشعوب العربية التي أسقطت من تآمروا وحاصروا غزة..عنوان المرحلة القادمة هي القدس وفلسطين" . واكد أن الدور قادم على كل طاغ لا يريد فهم قضية فلسطين والقدس"، مضيفًا "نرى في الأفق نصرا قادما بعد تحرك الشعوب". وأشاد هنية بالشاب المصري محمد الشحات الذي أنزل العلم الإسرائيلي عن السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، قائلا "من فلسطين نقول له حياك الله لأنك أسقطت مرحلة كاملة وأسقطت هيمنة إسرائيلية على المنطقة". وقال هنية إن الاحتلال ألإسرائيليي أراد في شهر رمضان أن يحيط غزة ببحر من الدماء إذا سقط من الشعب الفلسطيني الشباب والأطفال مؤكدا أن الاحتلال كان يعيش أزمة داخلية وأزمة سقوط الحلفاء، وأزمة قلة الدعم الأمريكي. وأشار إلى أن الاحتلال صنع أزمة في غزة وأراد بها حربًا مصغرة، وارتكب مجزرة راح ضحيتها قادة من المقاومة وكوادرها، مؤكدا على أنه و"بجهود أخواننا في مصر استطعنا أن نوقف العدوان". وحول المصالحة قال هنية "المصالحة الفلسطينية تسير ببطء شديد لاسباب عدة، وسنمضي في هذه المصالحة بخيارات مركزة لا تنازل عنها"، مضيفًا "أننا في يوم عيدنا نقف أمام مسؤليتنا الداخلية والخارجية على عدة مستويات وأمام تضحيات الشهداء والأسرى". واضاف "لنمضي في هذه الطريق ونحن رغم الجراح ورغم البطء قررنا الإفراج عن معتلين ليس سياسيين بل عليهم جنيات لنؤكد على أننا مع المصالحة وعلى الإجماع الذي يجمع عليه الشعب الفلسطيني في بوتقه محاربة الاحتلال". ودعا هنية الى زيارة بيوت الأسرى وبيوت الجرحى والشهداء، وأكد على "أننا لن ننسى الأسرى في سجون الاحتلال ولن نتخلى عنهم وأن الفرج آت".