خبر : مصر تشدد إجراءاتها على حدود غزة وتدرس إقامة منطقة عازلة لمنع تسلل متشددين

الإثنين 29 أغسطس 2011 01:43 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مصر تشدد إجراءاتها على حدود غزة وتدرس إقامة منطقة عازلة لمنع تسلل متشددين



القاهرة وكالات اتخذت الأجهزة الأمنية في سيناء تدابير عدة لمنع تسلل متشددين عبر حدودها مع قطاع غزة إلى سيناء بهدف تنفيذ أعمال إرهابية. وأفيد بأن السلطات المصرية تدرس إقامة منطقة عازلة على الحدود مع غزة، فيما تشن أجهزة الأمن حملات تمشيط على الشريط الحدودي بهدف تدمير الأنفاق التي تقول السلطات المصرية إن أصوليين يتسللون عبرها إلى الأراضي المصرية. وقالت مصادر أمنية إن جهات أمنية تدرس حالياً اقتراحاً بإنشاء منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة تمتد على مسافة 5 كيلومترات. وأضافت انه بُدئ بتطبيق آلية جديدة تمنع وصول عناصر أصولية متشددة إلى سيناء بإغلاق فتحات أنفاق تهريب البضائع وتسلل اأفراد من قطاع غزة وإليه، إضافة إلى تشديد إجراءات التحقيق من هوية جميع القادمين والمغادرين مدن شمال سيناء، لافتاً إلى قيام حملات أمنية شبه يومية بدهم الشريط الحدودي في رفح. وأكد شهود وصول 4 قطع معدات ثقيلة قالت مصادر إنها ذات تقنية عالية تستخدم في تدمير أنفاق التهريب وتنقل الأفراد من قطاع غزة وإليه عبر الاهتزازات لأعماق تصل إلى 20 متراً. وأفادت صحيفة الحياة اللندنية ان مصر نشرت 1500جندي آخر في شبه جزيرة سيناء لمواجهة العناصر الاسلامية المتشددة . وأضافت الصحيفة ان الجانبين الاسرائيلي والمصري يجريان مفاوضات لنشر المزيد من القوات المصرية في سيناء وقال سفير مصر سابقا لدى اسرائيل محمد بسيوني انه تمت زيادة عدد هذه القوات بعد الاحداث الامنية الاخيرة في شبه الجزيرة . ولم يؤكد النبأ إسرائيليا. من جهته قال ياسر عثمان، السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية إن الأنباء التي تحدثت عن خطة ينوي الجيش المصري تنفيذها لتدمير الأنفاق خلال أيام «عارية عن الصحة تماما».  وأوضح عثمان في تصريحات له أن القاهرة تعلم «جيدا أن الأنفاق الحدودية هي شريان رئيسي لإدخال المواد الغذائية والتموينية والإنسانية للقطاع المحاصر»، مؤكدا أن بلاده لم ولن تشارك في أي حملة للقضاء على مصدر إنساني للتخفيف عن أهل القطاع المحاصرين. وأشار عثمان إلى أن أي حملة أمنية على المنطقة الحدودية سيكون هدفها منع تهريب المخدرات والسلاح وغيرهما من المواد المحظورة، مؤكدا وقوف بلاده جنبا إلى جنب مع أهل القطاع «للخروج من محنتهم وفك حصارهم